أهم الأخبارفن ومشاهير

تشييع مؤثر لمضيفة الطيران المصرية عزة رمزي ضحية استهداف مطار الرياض

اختلطت الزغاريد بالبكاء خلال وداع مضيفة الطيران المصرية عزة رمزي في منطقة العطف التابعة لمركز المحمودية بمحافظة البحيرة، بعدما أعيد جثمانها من السعودية إثر وفاتها متأثرة بإصابتها في الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة الرياض. وغطّى فستان زفاف أبيض نعش الشابة، في مشهد مؤلم رافق خروجها من منزل أسرتها للمرة الأخيرة، وسط تجمع الأقارب والجيران وأهالي المنطقة.

وأطلقت سيدات من أسرتها وجيرانها الزغاريد خلال حمل النعش، بينما تعالت أصوات البكاء والدعاء لها بالرحمة والمغفرة. وأضفى الفستان الأبيض على مراسم الوداع طابعاً خاصاً، عكس حجم الحزن على شابة رحلت في الثامنة والعشرين من عمرها، بعدما غادرت بلدها للعمل في الضيافة الجوية لدى شركة «طيران ناس» السعودية.

وتوافد الأهالي إلى منزل الأسرة منذ وصول الجثمان، لمواساة ذويها والمشاركة في وداعها. وكان والد الراحلة قد ظهر متأثراً بشدة أمام المنزل، محاطاً بأقارب وجيران حاولوا التخفيف عنه، فيما سبق الجثمان إلى المسجد استعداداً لصلاة الجنازة التي حدّدتها الأسرة عقب صلاة الظهر، تمهيداً لدفنها في مقابر العائلة.

وكان جثمان عزة قد وصل إلى مطار الإسكندرية الدولي قادماً من مطار القصيم في المملكة العربية السعودية، قبل نقله إلى مسقط رأسها في البحيرة. واستقبل أفراد أسرتها الجثمان في المطار، بعد استكمال ترتيبات نقله إلى مصر بالتنسيق مع الجهات المعنية والبعثة الدبلوماسية المصرية في السعودية.

وتابع وزير الطيران المدني المصري، الدكتور سامح الحفني، إجراءات وصول الجثمان، ووجّه بتيسير استقباله وسرعة إنهاء الإجراءات المرتبطة به، مع تقديم الرعاية والدعم والمساندة للأسرة. كما أعرب عن حزنه لوفاة المضيفة، وقدّم التعازي إلى أهلها وذويها، داعياً لها بالرحمة ولأسرتها بالصبر والسلوان.

وامتدت مشاعر الحزن إلى زملائها ومحبيها، الذين تداولوا صورها ورسائل نعيها عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وبحسب تصريحات سابقة لأقاربها، شكّل خبر وفاتها صدمة كبيرة للعائلة، التي واجهت صعوبة في استيعاب رحيلها المفاجئ أثناء أداء عملها.

كما نعت محافظ البحيرة، الدكتورة جاكلين عازر، الراحلة وقدّمت التعازي إلى أسرتها وأهالي منطقتها، فيما أصدر المجلس القومي للمرأة بيان نعي عبّر فيه عن مواساته لذويها. وبين استقبال الجثمان ووداعه بالفستان الأبيض، عاش أهالي العطف ساعات ثقيلة، اجتمعوا خلالها حول أسرة عزة لمساندتها في فقد ابنتها.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى