بدرية طلبة تنفي شائعة وفاتها وتتوعد مروّجيها بالإجراءات القانونية

خرجت الفنانة بدرية طلبة عن صمتها للرد على الشائعة التي انتشرت خلال الساعات الماضية حول وفاتها، مؤكدة أنها بخير وتتمتع بصحة جيدة، وأن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة.
وظهرت بدرية طلبة في بث مباشر عبر خاصية القصص المصورة في حسابها على «إنستغرام»، لتضع حداً للشائعات المتداولة، مؤكدة أنها قررت اتخاذ إجراءات قانونية بحق الأشخاص الذين روّجوا لخبر وفاتها.
وأوضحت الفنانة المصرية أن سبب انتشار الالتباس يعود إلى وفاة عمّتها قبل أيام، مشيرة إلى أن بعض الصفحات خلطت بين خبر وفاة عمّتها وخبر وفاتها هي.
وقالت: «عمّتي هي اللي توفت أول امبارح، وهي كانت آخر فرع في شجرة العيلة والكبيرة، اللي بلجأ لها»، مضيفة: «ربنا يرحمها وشكراً لكل اللي عزّاني، لكن مش عارفة أقول إيه للناس اللي نزلت خبر غلط إني أنا اللي توفيت».
وحرصت بدرية طلبة على طمأنة جمهورها ومحبيها، مؤكدة أنها لا تزال تمارس حياتها بصورة طبيعية وتواصل نشاطها الفني، لكنها عبّرت عن استيائها من حالة الذعر التي تسببت بها الشائعة لأفراد عائلتها وأصدقائها.
وقالت: «أنا بخير وحيّة أُرزق، وشغّالة وبمثل مسرحيتي وزي الفل، ليه الرعب ده وتخضّوا عيالي وأحفادي وأصحابي، اهدوا شوية، كلنا لها، لكن أنا كويسة».
وأكدت بدرية طلبة أنها لم تكتفِ بنفي الشائعة، بل اتخذت خطوات قانونية ضد أحد الأشخاص الذين نشروا خبر وفاتها، موضحة أنه رفض حذف المنشور رغم مطالبتها بذلك.
وقالت: «طلبت من اللي كتب الخبر يشيله وما شالوش، وبيكابر عشان نِسب المشاهدة، عشان كده أخذت الإجراءات القانونية ضده».
كما وجّهت رسالة إلى مروّجي الشائعات، مشيرة إلى أن بعضهم يتراجع ويعتذر بعد تدخل الجهات المختصة، وأضافت: «لما بنبلّغ مباحث الإنترنت بيقعدوا يعيّطوا ويقولوا آسفين، ليه تحط نفسك في موقف تتذلّ فيه عشان تريند».
واختتمت حديثها بالتأكيد أنها فضّلت الظهور بنفسها لإنهاء الجدل، قائلة: «أنا طالعة بكل برود أعصاب أقول كفاية، وشكراً لكل الناس اللي بتحبني».
وكانت بدرية طلبة قد نفت في وقت سابق أيضاً الشائعات التي تحدثت عن ابتعادها عن الوسط الفني أو اعتزالها التمثيل، مؤكدة أنها لا تزال تواصل عملها ونشاطها الفني بشكل طبيعي.
وأوضحت أنها فوجئت بإحدى السيدات تدعو لها بالعودة إلى التمثيل، ما دفعها إلى توضيح حقيقة الأمر، مؤكدة أنها لم تعتزل الفن ولم يتم استبعادها من أي عمل فني.



