أهم الأخبارفن ومشاهير

بعد نظيرة الحارثي.. فقدان نيرمال بورجا في انهيار برود بيك

خيّم الحزن على عالم تسلق الجبال بعد تأكيد وفاة المتسلق النيبالي الشهير نيرمال بورجا، المعروف باسم «نيمس داي»، إثر الانهيار الثلجي الذي ضرب بعثة دولية على جبل برود بيك في شمال باكستان، وأدى في وقت سابق إلى وفاة المتسلقة العُمانية نظيرة أحمد الحارثي وعدد من رفاقها.

وأعلنت شركة «إيليت إكسبيد»، التي كان بورجا يقود بعثتها، وفاته في بيان نشرته عبر حساباتها الرسمية، مؤكدة تلقيها معلومات تفيد بأن أعضاء آخرين في الرحلة لم ينجوا من الحادث. ولم تصدر السلطات الباكستانية حتى الآن قائمة نهائية كاملة بأسماء جميع الضحايا، وسط استمرار تحديث المعلومات المتعلقة بالبعثة.

وكان الانهيار قد ضرب الفريق في 30 يوليو أثناء محاولته التقدم نحو قمة برود بيك، لينقطع الاتصال بأفراده. وأشارت بيانات التتبع الأولية إلى وقوع الحادث على ارتفاع يقارب 6600 متر، في منطقة تقع بين المخيمين الثاني والثالث، وسط ظروف جوية وتضاريس صعّبت عمليات البحث والإنقاذ.

وبحسب حصيلة أعلنتها السلطات الباكستانية قبل تأكيد وفاة بورجا، عُثر على أربعة ضحايا، وتم التعرف إلى ثلاثة منهم، وهم المتسلقة العُمانية نظيرة الحارثي، والمتسلقة الأميركية مالوري غايس، والمتسلق النيبالي بور بهادور غورونغ، بينما استمرت عمليات البحث عن بقية أفراد الفريق بمشاركة مروحيات عسكرية ومتسلقين محترفين.

ويُعد نيرمال بورجا، البالغ 43 عامًا، أحد أشهر متسلقي الجبال في العالم، بعدما نجح عام 2019 في تسلق القمم الأربع عشرة التي يتجاوز ارتفاعها ثمانية آلاف متر خلال ستة أشهر وستة أيام، محطمًا الرقم القياسي السابق بفارق كبير. كما شارك عام 2021 في أول صعود شتوي ناجح لقمة «كي 2»، ووثّق فيلم «14 Peaks» رحلته وإنجازاته.

ويقع برود بيك ضمن سلسلة جبال قراقرم، ويبلغ ارتفاعه نحو 8051 مترًا، ما يجعله ثاني عشر أعلى جبل في العالم. وأعاد الحادث تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجه المتسلقين في المنطقة، خصوصًا مع سرعة تغير الطقس والانهيارات الثلجية وصعوبة الوصول إلى مواقع الحوادث.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى