حادث سير مروع ينهي حياة نجمة نتفليكس مورغان غامبل بعمر 21 عامًا

فُجع الوسط الفني والجامعي في الولايات المتحدة بوفاة الممثلة الأمريكية الشابة مورغان غامبل، عن عمر ناهز 21 عامًا، إثر حادث سير مروع وقع في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا، بعدما اصطدمت سيارتها بمركبة أخرى كان يُشتبه في أن سائقها يقود بسرعة تتجاوز الحد القانوني بأكثر من الضعف.
ووقعت الحادثة ليل الثلاثاء 13 تشرين الأول 2026، عند تقاطع شارعي هانك آرون وغلين في أتلانتا، حين اصطدمت سيارة من طراز لكزس، يقودها شخص يُدعى نيكولاي دانفورد، بسيارة غامبل، ما أسفر عن إصابتها بجروح بالغة استدعت نقلها إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
وبحسب التحقيقات الأولية التي كشفت عنها شرطة أتلانتا، أظهرت بيانات المركبة أن السائق الآخر كان يقود بسرعة بلغت نحو 94 ميلًا في الساعة، أي ما يقارب 152 كيلومترًا، في منطقة لا تتجاوز السرعة المسموح بها فيها 35 ميلًا في الساعة، ما أثار تساؤلات بشأن ظروف الحادث وخطورة السرعة الزائدة.
وأوقفت السلطات السائق نيكولاي دانفورد، ووجّهت إليه اتهامات تشمل القيادة المتهورة وتجاوز السرعة القانونية والقتل بالمركبة من الدرجة الأولى، فيما لا تزال الإجراءات القضائية مستمرة لتحديد المسؤوليات المرتبطة بالحادث.
وكانت مورغان غامبل تستعد لبدء مرحلة جديدة من مسيرتها المهنية، إذ كانت تتابع دراستها في السنة الجامعية الأخيرة بجامعة كلارك أتلانتا، في اختصاص التلفزيون والسينما والإذاعة، بالتزامن مع دخولها عالم الإنتاج والتمثيل.
وشاركت الراحلة بدور ثانوي ضمن فريق الممثلين المساعدين في النسخة الجديدة من المسلسل الكوميدي الشهير “A Different World”، الذي تعمل منصة نتفليكس على تقديمه، في خطوة كانت تمثل فرصة مهمة لها لاكتساب الخبرة وبناء مستقبل في المجال الفني.
وفور إعلان وفاتها، أصدرت جامعة كلارك أتلانتا بيانًا نعت فيه الطالبة الشابة، معبّرة عن حزنها لفقدان أحد أفراد مجتمعها الجامعي، ومقدمة التعازي لعائلتها وأصدقائها وزملائها، كما أعلنت توفير خدمات الدعم النفسي للطلاب المتأثرين بالحادث.
من جهتها، نعت المنتجة والكاتبة فيليشيا برايد، المسؤولة عن النسخة الجديدة من مسلسل “A Different World”، الممثلة الراحلة، معبّرة عن امتنانها لمشاركتها في العمل وحزنها لرحيلها المبكر.
وامتدت حالة الحزن إلى عائلة مورغان وزملائها، الذين استعادوا طموحاتها وشغفها بالإعلام والفن، فيما أعادت الحادثة تسليط الضوء على مخاطر القيادة المتهورة.
ورحلت مورغان غامبل في بداية مسيرتها، تاركة خلفها تجربة فنية قصيرة وأحلامًا لم تكتمل.



