عبير نعمة تفجع بوفاة والدها بعد صراع مع المرض

فُجعت الفنانة اللبنانية عبير نعمة بوفاة والدها عن عمر ناهز 74 عاماً، بعد صراع مع مرض سرطان الرئة، لتفقد أحد أبرز الداعمين لمسيرتها الفنية وصاحب دور أساسي في تكوين الهوية الموسيقية لعائلتها.
وشكّل الراحل ركيزة في نشأة عبير، الابنة البكر بين تسعة أبناء، إذ تربّت في منزل كانت الموسيقى حاضرة فيه رغم الظروف الصعبة التي مرّت بها الأسرة. وكان لشغفه بالغناء أثر في حياة أبنائه، الذين نشأوا على محبة الموسيقى، بتشجيع منه على اكتشاف مواهبهم وتنميتها.
وسبق لعبير أن تحدّثت، في لقاء مع «بيلبورد عربية»، عن تجربة والدها الذي فقد ساقه خلال الحرب، موضحة أن إصابته لم تُبعده عن الغناء، ولم تمنعه من نقل شغفه إلى أبنائه. وبقيت الموسيقى جزءاً من حياته ومن أجواء المنزل، لتصبح لاحقاً عنصراً أساسياً في المسيرة التي اختارتها ابنته.
وتكشف هذه الذكريات عن مكانة الأب في حياة عبير، إذ ارتبط حضور الموسيقى في طفولتها بإصراره على الغناء رغم إصابته وما واجهته العائلة من صعوبات. ومع رحيله، تبقى تلك البدايات جزءاً من حكايتها الفنية، وأثراً تركه في أبنائه الذين شاركهم محبته للفن.



