قاسم ملحو يوجّه رسالة اعتذار إلى الفنانين السوريين.. ما السبب؟

وجّه الفنان السوري قاسم ملحو اعتذارًا إلى زملائه في الوسط الفني، بعدما أعلن تعثّر الجهود التي بذلها برفقة مجموعة من الفنانين للوصول إلى مجلس منتخب ونقيب يختارهما أعضاء نقابة الفنانين في سوريا، مؤكدًا أن استمرار العمل بنظام التعيين حال دون تحقيق الهدف الذي سعوا إليه.
ونشر ملحو عبر حسابه على موقع «فيسبوك» صورة جمعته بعدد من الفنانين، من بينهم تيسير إدريس، وعبدالله شحادة، وباسل يوسف، ويحيى سليمان، وسيمون خوري، وزهير قنوع، ورمزي شقير، ومحمد عزاوي، مرفقًا إياها برسالة شرح فيها تفاصيل التحرك الذي قامت به المجموعة خلال الفترة الماضية.

وأوضح أن المشاركين بذلوا جهودًا كبيرة للوصول إلى انتخابات حقيقية داخل النقابة، تتيح للفنانين اختيار ممثليهم ونقيبهم بصورة مباشرة، مشددًا على أن تحركهم لم يكن بهدف الحصول على مناصب أو عضوية في مجلس النقابة، بل لإعادة العمل النقابي إلى مساره الطبيعي والقانوني.
وأكد ملحو أن المجموعة رفضت تولّي أي دور يتجاوز تمهيد الطريق أمام إجراء الانتخابات، وتسليم المسؤولية إلى مجلس منتخب يكون قادرًا على الدفاع عن حقوق الفنانين وتمثيلهم، إلا أن محاولاتهم لم تحقق النتيجة المرجوة، معتبرًا أن خيار التعيين كان أقوى من الجهود التي بذلوها.
وفي ختام رسالته، قدّم ملحو اعتذاره إلى زملائه الفنانين عن عدم تمكن المجموعة من تحقيق الحلم الذي عملت من أجله، في خطوة أعادت ملف انتخابات نقابة الفنانين إلى واجهة النقاش داخل الوسط الفني السوري.

وتأتي رسالته بالتزامن مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى استمرار تعيين مجلس النقابة بدلًا من انتخابه، لا سيما بعد الجدل الذي أثير بشأن القيود المفروضة على إدخال الآلات الموسيقية المرافقة للفرق العربية والأجنبية إلى سوريا.
وكان الفنان مصطفى الخاني قد انتقد بدوره استمرار التعيين، مطالبًا بتوضيح موقف النقابة من عدد من الملفات، فيما أكدت النقابة أن القيود المتعلقة بالآلات الموسيقية تستند إلى تعليمات جمركية قديمة، وأن تعديلها يحتاج إلى تغيير النصوص القانونية الناظمة لها من الجهات المختصة.



