مصطفى الخاني يهاجم مازن الناطور ويطالبه بالاستقالة لهذا السبب

فتح الفنان السوري مصطفى الخاني مواجهة مباشرة مع نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، بعدما انتقد استمرار توليه رئاسة النقابة بالتعيين، وطالبه بتقديم استقالته والعودة إلى المنصب عبر انتخابات يشارك فيها الفنانون، بالتزامن مع اعتراضه على موقف النقابة من إدخال الآلات الموسيقية المرافقة للفرق العربية والأجنبية إلى سوريا.
وفي منشور نشره عبر حسابه الرسمي على «فيسبوك»، تساءل الخاني عن موعد انتهاء تكليف الناطور بمنصب نقيب الفنانين، وعودة انتخاب مجالس النقابات وغرف الصناعة والتجارة والسياحة عبر صناديق الاقتراع، متسائلًا عمّا إذا كان استمرار التعيينات ناتجًا عن الخوف من الديمقراطية أو عن أسباب أخرى.

وخاطب الخاني مازن الناطور مباشرة، معتبرًا أن استمراره في المنصب بالتعيين لا ينسجم مع المبادئ المرتبطة بالحرية والديمقراطية التي سبق أن دعا إليها، بحسب تعبيره. ودعاه إلى رفض الاستمرار في موقعه الحالي وتقديم استقالته، ثم الترشح مجددًا عبر انتخابات تتيح للفنانين اختيار ممثليهم، لتكون قرارات النقابة معبرة عن إرادتهم.
وتزامن هجوم الخاني مع اعتراضه على القيود المفروضة على إدخال الآلات الموسيقية التي ترافق الفرق الفنية العربية والأجنبية القادمة لإحياء حفلات في سوريا، مطالبًا نقيب الفنانين بتوضيح أسباب هذه الإجراءات.
وسخر الخاني من القرار، متسائلًا عمّا إذا كان منع إدخال الآلات مرتبطًا بموقف من الموسيقى نفسها، كما اقترح، بأسلوب ساخر، إلغاء عضوية العازفين والموسيقيين في النقابة، في حال استمرار التعامل مع الآلات بهذه الطريقة.
وكانت نقابة الفنانين السوريين قد أوضحت في بيان نشرته بتاريخ 31 تموز 2026 أن منع إدخال الآلات الموسيقية لا يستند إلى قرار جديد صادر عنها، بل إلى تعليمات جمركية قديمة، مؤكدة أن تعديلها يحتاج إلى تغيير النص القانوني من الجهات المختصة وعرضه على مجلس الشعب.
وأضافت النقابة أنها تعمل على مساعدة الفنانين الأعضاء من خلال مخاطبة الجهات المعنية لتسهيل إدخال آلاتهم وإخراجها، كما تبحث عن حل يسمح بإدخال آلات الفرق غير السورية بصورة مؤقتة.
وأكد مصطفى الخاني في ختام منشوره أن انتقاداته للنقابة ليست جديدة، مشيرًا إلى أنه سبق أن انتقد أداءها خلال فترة النقيب السابق الراحل زهير رمضان، وأن مواقفه الحالية تأتي امتدادًا لمواقفه السابقة.



