فيروز تعود إلى كنيسة بكفيا لتودّع هلي الرحباني بعد أشهر على رحيل زياد

في مشهدٍ بالغ التأثير، وصلت السيدة فيروز إلى كنيسة رقاد السيدة في بكفيا لتشييع نجلها هلي الرحباني، وسط أجواء من الصمت والرهبة، وبحضور رسمي وشعبي عكس المكانة الإنسانية والوطنية التي تحظى بها. وظهرت فيروز داخل الكنيسة للمرة الثانية خلال أشهر قليلة، بعد وداع نجلها الموسيقار الراحل زياد الرحباني، لتعود إلى المكان نفسه وتودّع هذه المرة ابنها الأصغر هلي، في لحظة امتزج فيها الحزن بالصبر والصمت العميق.
ورافق نائب رئيس مجلس النواب الياس بو صعب السيدة فيروز إلى الكنيسة، كما حصل سابقًا خلال مراسم عزاء زياد الرحباني، في مشهد حمل دلالات رمزية على خصوصية العلاقة التي تجمع العائلة الرحبانية بالمؤسسات الرسمية اللبنانية.
وتأتي هذه الخسارة بعد ستة أشهر فقط على فقدان فيروز نجلها البكر، الموسيقار زياد الرحباني، لتجد نفسها مجددًا في مواجهة حزن ثقيل، مع وفاة نجلها الأصغر هلي عن عمر ناهز ثمانية وستين عامًا. وبرحيل هلي، تتعمّق جراح الأم التي اختبرت عبر حياتها فصولًا قاسية من الفقد، بعد وفاة ابنتها ليال عام 1988، ثم زياد في يوليو 2024، وصولًا إلى هلي في يناير الحالي.



