
في أول تصريح إعلامي له بعد الجدل الذي رافق حياته الخاصة، خرج لاعب كرة القدم المصري السابق محمد عبد المنصف عن صمته متحدثًا بصراحة عن أزمة الطلاق التي أُثيرت مؤخرًا، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية على قناة العربية مصر، مؤكدًا أن كثيرًا مما تم تداوله لا يعكس حقيقة ما جرى.
عبد المنصف أوضح أن غيابه عن الإعلام لم يكن مقصودًا، بل فرضته التزاماته المهنية وطبيعته التي ترفض الخوض في الشأن العائلي، مشيرًا إلى أنه فوجئ بحجم الشائعات التي لاحقته، خاصة الاتهامات التي طالت سمعته دون معرفة التفاصيل الكاملة.
واعترف زوج الفنانة لقاء الخميسي بأن تقديره للموقف لم يكن سليمًا بشكل كامل، لكنه شدد على أن الأمور تُحل داخل إطار الأسرة بالحوار والمصارحة، بعيدًا عن الضجيج الإعلامي، معتبرًا أن ما حدث كان أكبر مما توقع.
وأكد عبد المنصف أن التجربة، رغم قسوتها، حملت له درسًا مهمًا، إذ قال إنه تعلّم منها كيفية الحفاظ على استقرار العائلة وتجاوز الخلافات بهدوء، معربًا عن أمله في أن تُطوى هذه الصفحة نهائيًا.
وكانت لقاء الخميسي قد نفت بدورها شائعات الانفصال، عبر رسالة مؤثرة نشرتها على حسابها في إنستغرام، تحدثت فيها عن معنى الاعتراف بالخطأ والتسامح، مؤكدة أن القوة الحقيقية تكمن في تصحيح المسار لا في الإصرار عليه.
يُذكر أن الجدل تصاعد بعد إعلان الممثلة إيمان الزيدي انفصالها عن محمد عبد المنصف بعد زواج استمر سبع سنوات بعيدًا عن الأضواء، ما فجّر موجة واسعة من النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن يخرج الطرفان لتوضيح الصورة ووضع حد للتكهنات.



