تايلور سويفت تبتعد عن الجدل بعد تسريب رسائلها في قضية بليك لايفلي وجاستن بالدوني

كشف مصدر مطّلع لمجلة PEOPLE أن نجمة البوب العالمية تايلور سويفت قررت النأي بنفسها عن موجة الجدل الأخيرة، عقب تسريب مراسلات نصية خاصة جمعتها بالممثلة بليك ليفلي ضمن ملف القضية القانونية المتواصلة بين ليفلي والممثل جاستن بالدوني وشركة إنتاجه Wayfarer Studios.
وبحسب المصدر، شعرت سويفت بأن خصوصيتها تعرّضت لانتهاك واضح بعد رفع السرية عن مستندات قضائية تضمنت مقتطفات من رسائلها، مؤكدًا أنها لم تكن تتوقع أن تتحول محادثات شخصية إلى مادة متداولة علنًا، خاصة أنها كانت تتعامل مع الموقف من منطلق الصداقة والدعم فقط.
الرسائل المسرّبة تناولت نسخة منقحة من سيناريو فيلم It Ends With Us، حيث طلبت ليفلي من سويفت إبداء الموافقة على النص حتى من دون الاطلاع عليه، لترد الأخيرة بأنها مستعدة لفعل أي شيء من أجلها. محامو ليفلي أوضحوا لاحقًا أن هذه المراسلات أُخرجت من سياقها الكامل، وأنها لم تكن تهدف إلى ممارسة أي ضغط على سويفت.
كما كشفت الرسائل عن توصيفات سلبية لبالدوني، فيما عبّرت سويفت داخل المحادثات عن أن القضية خرجت عن حجمها المتوقع. ويأتي هذا التطور قبل جلسة محكمة مرتقبة في مايو/أيار، يسعى خلالها فريق بالدوني القانوني إلى إسقاط الدعوى، بعد إرفاق المراسلات ضمن ملفاته الرسمية، إلى جانب رسائل أخرى تعود لليفلي وزوجها ريان رينولدز.
وأكد المصدر أن تايلور سويفت تفضّل حاليًا الابتعاد عن أي صراعات قانونية أو إعلامية، والتركيز على مسيرتها الفنية وحياتها الخاصة، في محاولة لإغلاق هذا الفصل المزعج بأقل قدر ممكن من الضجيج.



