أماندا بيت تعلن إصابتها بسرطان الثدي وتكشف تفاصيل رحلتها مع العلاج

كشفت الممثلة الأمريكية أماندا بيت عن إصابتها بسرطان الثدي، في مقال مؤثر نشرته مجلة “The New Yorker”، حيث سردت تفاصيل رحلتها مع المرض منذ لحظة التشخيص وحتى التعافي، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر لعب دورًا حاسمًا في نجاح العلاج.
وأوضحت بيت أن التشخيص جاء قبل أشهر خلال فحص روتيني، في وقت كانت تمر فيه بظروف عائلية صعبة مع مرض والديها، مشيرة إلى أن الطبيبة لاحظت أمرًا مقلقًا خلال الفحص بالموجات فوق الصوتية، ما استدعى إجراء خزعة كشفت عن وجود ورم صغير.
وبعد سلسلة من الفحوص، من بينها التصوير بالرنين المغناطيسي، تبيّن أن السرطان في مرحلة مبكرة، مع مؤشرات أقل شراسة، حيث كان إيجابيًا لمستقبلات الهرمونات وسلبيًا HER2، ما جعله أكثر قابلية للعلاج.
وتحدثت بيت عن فترة الانتظار الصعبة قبل صدور النتائج، واصفة إياها بأنها مليئة بالقلق والتوتر، خاصة مع اضطرارها لتناول أدوية مهدئة للتعامل مع الضغط النفسي.
ورغم أن الفحوص الأولية لم تُظهر انتشار المرض، إلا أن اكتشاف كتلة ثانية في الثدي أدى إلى تأجيل العملية وإجراء خزعة إضافية، قبل أن يتبيّن لاحقًا أنها حميدة.
وأكدت أن الخطة العلاجية اقتصرت على استئصال الورم والعلاج الإشعاعي، دون الحاجة إلى العلاج الكيميائي أو استئصال كامل للثدي، مشيرة إلى أن حالتها الآن مستقرة بعد انتهاء العلاج بنتائج مطمئنة.
وتعكس تجربة أماندا بيت أهمية الفحوص الدورية والكشف المبكر، في مواجهة هذا المرض وزيادة فرص الشفاء بشكل كبير.



