الأمير أندرو يعود للواجهة مجددًا..ظهور مفاجئ بعد توقيفه وملفات إبستين تطارده

عاد اسم الأمير أندرو ليتصدر المشهد مجددًا، بعد ظهوره خلال نزهة في قصر ساندرينغهام بمقاطعة نورفولك، في وقت لا تزال فيه التحقيقات تحيط بعلاقته بملفات مرتبطة بجيفري إبستين.
ورُصد أندرو، البالغ من العمر 66 عامًا، وهو يتمشى برفقة كلابه وحارسه الشخصي، في أول ظهور لافت عقب توقيفه في 19 فبراير الماضي، والذي تزامن مع يوم عيد ميلاده، حيث خضع للتحقيق لساعات قبل أن يُفرج عنه في اليوم نفسه، مع استمرار متابعة القضية.
ويأتي هذا التطور في ظل الجدل المستمر حول علاقته السابقة بإبستين، التي كانت قد أثارت عاصفة إعلامية منذ سنوات، خاصة بعد المقابلة المثيرة للجدل التي أجراها مع هيئة الإذاعة البريطانية عام 2019، والتي أعقبها انسحابه من مهامه الملكية.
كما ارتبط اسم الأمير أندرو بقضية فيرجينيا جوفري، التي اتهمته بإجبارها على علاقة عندما كانت قاصرًا، قبل أن تنتهي القضية بتسوية مالية خارج المحكمة عام 2022، دون اعتراف رسمي بالمسؤولية.
وعلى خلفية هذه الملفات، جُرّد أندرو من ألقابه العسكرية ومهامه الرسمية، في خطوة غير مسبوقة داخل العائلة المالكة، واستمرت الضغوط عليه حتى بعد تولي الملك تشارلز الثالث العرش.
في المقابل، يلف الغموض مصير طليقته سارة فيرغسون، التي غابت عن الظهور العلني منذ نهاية عام 2025، وسط تقارير عن مغادرتها البلاد، بينما تواصل ابنتاه، الأميرة بياتريس والأميرة يوجيني، حياتهما بعيدًا عن الأدوار الملكية المباشرة، رغم استمرار تداعيات القضية على العائلة.



