وفاة المخرج أحمد عاطف درة بعد مسيرة حافلة

استيقظ الوسطان الفني والصحفي صباح اليوم على خبر حزين، بعد الإعلان عن وفاة المخرج والكاتب الصحفي أحمد عاطف درة، في رحيل مفاجئ شكّل صدمة كبيرة بين زملائه ومحبيه، نظرًا لما تركه من بصمة واضحة في عالم السينما والإعلام.
ومن المقرر أن تُقام مراسم تشييع الجنازة عصر اليوم الثلاثاء من مسجد الشرطة في مدينة الشيخ زايد، حيث يُنتظر حضور واسع من نجوم الفن والإعلام، إلى جانب أفراد عائلته وأصدقائه، قبل أن يُوارى جثمانه الثرى في مقابر العائلة التابعة للقوات المسلحة.
أحمد عاطف درة كان من الأسماء التي جمعت بين الإبداع الأكاديمي والتجربة العملية، إذ تخرج في المعهد العالي للسينما عام 1993، قبل أن يطوّر أدواته من خلال دورات متخصصة في عدد من الدول الأوروبية، وصولًا إلى حصوله على درجة الماجستير من جامعة جنوب كاليفورنيا في هوليوود عام 2005.
وخلال مسيرته، قدّم عددًا من الأعمال السينمائية التي تركت أثرًا لدى الجمهور، من بينها “إزاي تخلي البنات تحبك” و”عمر 2000” و”الغابة” و”قبل الربيع” و”باب شرقي”، كما شارك في إخراج مسلسل “ستات قادرة”، مؤكّدًا حضوره كمخرج صاحب رؤية مختلفة.
ولم يقتصر دوره على الإخراج فقط، بل شارك أيضًا في لجان تحكيم نقاد في مهرجانات سينمائية دولية مرموقة، مثل مهرجان قرطاج السينمائي ومهرجان كليرمون فيران، ما يعكس مكانته الرفيعة في الأوساط الفنية والنقدية.
رحل أحمد عاطف درة، لكن أعماله ستبقى شاهدًا على مسيرة فنية غنية، تركت أثرًا لا يُمحى في ذاكرة السينما العربية.



