أهم الأخبارفن ومشاهير

مشاهد إضافية من وداع أحمد قعبور… بيروت تودّع “صوت أناديكم” بجنازة مهيبة وحضور فني مؤثر

في أجواء طغى عليها الحزن، ودّعت بيروت اليوم الجمعة الفنان اللبناني القدير أحمد قعبور، الذي رحل بعد صراع طويل مع مرض السرطان، تاركاً خلفه إرثاً فنياً وإنسانياً راسخاً في الذاكرة اللبنانية والعربية. وانطلقت مراسم التشييع بعد صلاة الجمعة من مسجد الخاشقجي في العاصمة، حيث شيّع الراحل وسط حشد كبير من محبيه وأصدقائه الذين حضروا لإلقاء النظرة الأخيرة على صاحب “أناديكم”.

المشاهد الأولى من الوداع عكست حجم التأثر الشعبي، حيث رافق موكب الجنازة حضور رسمي وثقافي وفني واسع، في تأكيد واضح على مكانة قعبور الاستثنائية. كما شهدت مراسم العزاء حضور عدد من النجوم والإعلاميين، بينهم باسم مغنية، وسام صباغ، مجدي مشموشي، منير الحافي، ومحمود ماجد، الذين بدت عليهم علامات الحزن الشديد.

ومن أبرز اللحظات المؤثرة، الصور التي نشرها الإعلامي منير الحافي، والتي أظهرت ضريح الراحل مغطى بالأكاليل والزهور البيضاء، في مشهد جسّد وفاء بيروت لابنها الذي غنّى لها ولأوجاعها طويلاً.

وكان خبر الوفاة قد أُعلن عبر الصفحة الرسمية للفنان، مرفقاً بورقة نعي مؤثرة شكّلت صدمة للوسط الفني والجمهور. يُذكر أن أحمد قعبور وُلد في بيروت عام 1955، وبدأ مسيرته في سن مبكرة، لتصبح أغنيته “أناديكم” علامة فارقة في مسيرته، قبل أن يواصل عطاؤه بين الأغنية الملتزمة، والأعمال التلفزيونية، ومسرح الطفل، وصولاً إلى آخر ظهور له في مسلسل “النار بالنار” عام 2023.

برحيله، يخسر لبنان صوتاً لم يكن مجرد فنان، بل ذاكرة كاملة من القضايا والناس… وصوتاً سيبقى حاضراً رغم الغياب.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى