اول رد لـ احمد حلمي بعد ازمة الاساءة للمصريين .. اليكم ما قاله

أثار مقطع فيديو متداول من مسرحية “بني آدم”، التي يقدمها الفنان المصري أحمد حلمي في موسم الرياض، جدلاً واسعاً، بعدما تضمن تعليقاً وُصف بأنه مُسيء للمصريين، حيث مازح حلمي الملحن مصطفى جاد، زوج الفنانة كارمن سليمان، الذي كان يجلس في الصف الأول من المسرح، قائلاً: “مصري وقاعد في الصف الأول!!.. أكيد معزوم”.
هذا التعليق أثار استياء بعض المتابعين الذين اعتبروا أنه يحمل إساءة للمصريين، وطالبوا حلمي بالاعتذار أو أن تقوم السلطات المصرية بالإجراءات اللازمة، إلا أن حلمي التزم الصمت في البداية، ثم نشر صورة له عبر إنستغرام وهو يرتدي سماعة أذن ويغطي وجهه، ما اعتبره البعض بمثابة تجاهل لانتقاداتهم، وكأنه لا يسمع أو يرى الجدل الدائر.
وفي أول رد له، نقل الصحفي هاني سامي تصريحات عن أحمد حلمي أكد فيها أن الفيديو المتداول جرى اجتزاؤه بشكل مقصود لإثارة الجدل، مضيفاً: “هناك سوء نية واضح في تفسير المقطع، فلو كانت النوايا حسنة، لكان البعض قد رأى أنني كنت أكرم ضيوفي المصريين وأجلسهم في الصفوف الأولى احتراماً لهم، خاصة أن الضيوف الذين ظهروا في الفيديو، وهم مصطفى جاد وزوجته كارمن سليمان، أصدقاء أعزاء وأنا من دعوتهم بنفسي لمشاهدة المسرحية”.
وأضاف حلمي: “مصريتي ووطنيتي لم ولن يستطيع أحد المزايدة عليهما، فهذا أمر بديهي لا يحتاج إلى تأكيد”.
أما فيما يتعلق بصورة السماعات، فأوضح أحمد حلمي أنها لا علاقة لها بالهجوم عليه، قائلاً: “المكان الذي أقيم فيه مع أبنائي شديد البرودة، لذا ارتديت (جاكيت) ثقيل، والتقطت صورة عادية ونشرتها على سناب شات ثم إنستغرام، وهي صورة مثل مئات الصور التي أنشرها بشكل عفوي، فهل سيتم تفسير كل صورة أنشرها بطريقة مغلوطة؟!”.
وتابع متسائلًا: “كيف تصل المؤامرة إلى هذا الحد؟ جمهوري الحقيقي في مصر والعالم العربي يعرف أنني أركز على عملي فقط، وأحترم جمهوري وأبادلهم الحب والاحترام”.
ومن بين الانتقادات التي واجهها أحمد حلمي، تلميحات تتهمه بالانتماء إلى الماسونية بسبب ملابسه في المسرحية، وهو ما أثار سخريته، حيث قال: “لم أكن أعرف معنى الكلمة حتى سمعتها في الهجوم عليّ، لدرجة أنني تجاهلت الأمر في البداية، ولكن بعدما زادت الشائعات، بحثت عنها قليلًا، وفوجئت بمدى سخافة هذه الاتهامات”.
واختتم حلمي حديثه مؤكداً أنه شخص مسالم لا يحب المشاكل، وأنه دائماً يفضل الصمت، وترك أموره إلى الله في أي ظلم يتعرض له.