أهم الأخبارفن ومشاهير

منذر رياحنة يخرج عن صمته ويرد على شائعات الغرق وصور السجن

حرّر الفنان منذر رياحنة الجدل المثار حوله خلال الأيام الماضية، واضعًا حدًا لسلسلة من الشائعات التي طالت اسمه، سواء ما يتعلق بحادثة غرق مزعومة أثناء تصوير عمل درامي جديد، أو الأخبار التي تحدثت عن سجنه في الكويت.

وتعود بداية القصة إلى بيان صحافي أصدرته الشركة المنتجة لمسلسل «روح أوف»، زعمت فيه أن رياحنة نجا من حادثة غرق خطرة خلال تصوير أحد المشاهد، برفقة الفنانة ميرنا وليد، في مدينة شرم الشيخ، مشيرة إلى تدخل سريع لإنقاذهما من دون تسجيل أي إصابات، ما أثار حالة من القلق والتساؤلات بين الجمهور.

إلا أن منذر رياحنة سارع إلى نفي هذه الرواية بشكل قاطع، مؤكدًا أن ما ورد في بيان الشركة المنتجة لا يمتّ إلى الحقيقة بصلة. وأوضح في تصريحات مباشرة أنه بصحة جيدة ولم يتعرض لأي حادث غرق أو خطر خلال التصوير، معتبرًا أن تضخيم الوقائع أو اختلاقها يسيء إلى العمل الفني وإلى الفنانين المشاركين فيه، ويخلق حالة هلع غير مبررة لدى المتابعين.

ولم تقف الشائعات عند هذا الحد، إذ أعيد تداول صور قديمة لرياحنة وهو يرتدي ملابس السجن داخل أحد السجون الكويتية، مرفقة بادعاءات عن توقيفه وسجنه على خلفية قضايا قانونية، الأمر الذي أعاد الجدل إلى الواجهة وأثار تساؤلات واسعة حول حقيقة ما يتم تداوله.

مرة جديدة، حسم رياحنة الجدل موضحًا أن الصور المتداولة تعود إلى مشاركته في مسلسل «أعوام الظلام»، من إخراج محمد سلامة، حيث يجسّد شخصية “أبو الغضب”، أحد أخطر السجناء داخل السجون الكويتية، والمحكوم بعقوبات تتجاوز مئة عام في قضايا تهريب ومخدرات، ما يفسّر ظهوره بملابس السجن ضمن سياق درامي بحت لا يمتّ للواقع بصلة.

وبهذا التوضيح، يكون منذر رياحنة قد أغلق باب الشائعات، مؤكدًا أن ما يتم تداوله لا يعدو كونه أخبارًا غير دقيقة، وداعيًا إلى تحرّي المصداقية والدقة قبل نشر أو تداول أي معلومات تمسّ حياة الفنانين الشخصية والمهنية، لما لها من تأثير مباشر على الرأي العام.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى