
أثار شقيق الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب موجة واسعة من الجدل بعد نشره رسالة حادّة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، هاجم فيها بشدة بعض وسائل الإعلام وقطاعًا من الجمهور، معتبرًا أن ما تتعرض له شقيقته هو حملة ممنهجة تهدف إلى تشويه صورتها والإساءة إليها في أكثر مراحلها حساسية.
وفي رسالته، استخدم شقيق شيرين عبارات قاسية بحق الصحافة وبعض المتابعين، داعيًا إلى تركها وشأنها ووقف الهجوم على كل من يحاول دعمها أو الوقوف إلى جانبها، مشددًا على أن الأشخاص المحيطين بها هم “أهل عشرة ووفاء” وأثبتوا نجاحهم ونزاهتهم عبر سنوات طويلة، وأن استهدافهم لا يهدف سوى إلى تحقيق ضجة إعلامية.
وأضاف موجّهًا كلامه للجمهور: اتقوا الله واتركوها، واتركوا من يحبها ويساندها، معتبرًا أن هناك أطرافًا معروفة لا تريد لها الخير ولا ترغب برؤيتها تتلقى أي مساعدة، مختتمًا رسالته بعبارة “حسبي الله ونعم الوكيل”.
الرسالة فجّرت حالة من الصدمة والاستغراب على مواقع التواصل، حيث تساءل متابعون كثر عمّا يحدث فعليًا لشيرين عبد الوهاب في ظل تضارب الأخبار وكثرة التكهنات بشأن وضعها الصحي والنفسي.
وتزامن هذا الجدل مع تداول أنباء عن تراجع حالتها المعنوية وابتعادها عن الساحة الفنية مؤخرًا، خاصة بعد منشور للفنان شادي شامل أشار فيه إلى نقلها بسيارة إسعاف، ما فتح باب التأويلات.
لاحقًا، أكدت مصادر مطلعة أن شيرين نُقلت إلى منزل شقيقتها ياسمين رضا، برفقة الفنانة زينة، في إطار محاولة توفير بيئة هادئة وآمنة تساعدها على تجاوز أزمتها.
وفي مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب، أوضح نقيب المهن التمثيلية أشرف زكي أن شيرين تقيم حاليًا في منزلها بالقاهرة، مؤكدًا أنها بصحة جيدة رغم عدم استقرار حالتها المزاجية، ومشيرًا إلى أنها تخضع لمتابعة طبية دقيقة مع احترام كامل لخصوصيتها، على أن تعود تدريجيًا إلى حياتها الطبيعية خلال الفترة المقبلة.



