استبعاد بوراك أوزجيفيت من Joy Awards والسبب صادم

تصدّر اسم النجم التركي بوراك أوزجيفيت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد غيابه اللافت عن حفل Joy Awards، رغم تداوله سابقًا ضمن قائمة النجوم المتوقع حضورهم. ومع تزايد التساؤلات، تبيّن أن الغياب لم يكن صدفة، بل جاء نتيجة استبعاده من قائمة المدعوين على خلفية أزمة تعود إلى الموسم الماضي.
وبحسب ما تم تداوله، فإن بوراك كان قد حضر النسخة السابقة من الحفل برفقة زوجته فهرية أفجين، قبل أن ينشر عبر حسابه على إنستغرام تعليقًا انتقد فيه تنظيم الحفل، متسائلًا بالإنجليزية عمّا إذا كانت هناك إدارة مختصة لمعالجة مشاكل التنظيم، مع إشارته إلى حساب تركي آل الشيخ. ورغم حذفه السريع للمنشور، إلا أن الخطوة أثارت حينها غضبًا واسعًا، واعتُبرت سببًا رئيسيًا في استبعاده لاحقًا.
الجدل ازداد بعد أن طرحت الصحفية التركية برسين ألتونتاش سؤالًا مباشرًا حول ما إذا كان بوراك قد وُضع على “القائمة السوداء” لجوائز Joy Awards، وهو ما فتح باب التكهنات على مصراعيه.
وفي سياق متصل، كانت الممثلة السورية ديما بياعة قد كشفت سابقًا تفاصيل انزعاج بوراك في الحفل الماضي، موضحةً أنه واجه ارتباكًا خلال المقابلات بسبب عدم إتقانه اللغة الإنجليزية، ثم شعر بالضيق لاحقًا عند جلوسه في الصفوف الخلفية نسبيًا، بينما جلس نجوم آخرون في الصفوف الأمامية، ما انعكس تصرّفًا لافتًا منه في الكواليس.
وبين روايات التنظيم، الغرور، وحساسية المكانة، تحوّل غياب بوراك أوزجيفيت هذا العام إلى قضية رأي عام، أعادت فتح النقاش حول علاقة النجوم العالميين بحفلات التكريم وحدود التصرّف تحت الأضواء.



