بعد إعلان حملها الأول.. هل انفصلت الدكتورة يومي عن زوجها رجل الأعمال؟

أثارت المؤثرة اللبنانية يمنى خوري، المعروفة باسم “الدكتورة يومي”، موجة واسعة من التساؤلات خلال الأيام الماضية، بعدما انتشرت تكهنات حول احتمال انفصالها عن زوجها رجل الأعمال التركي البريطاني غورهان كيزيلوز، وذلك بالتزامن مع إعلانها حملها الأول وظهورها المتكرر بمفردها في مناسبات عدة.
وبدأت الشائعات تتصاعد بعد أن شاركت يومي متابعيها خبر حملها الأول في أواخر شهر مايو، من خلال جلسات تصوير ومقاطع فيديو وثقت هذه المرحلة الجديدة من حياتها، إلا أن غياب زوجها الكامل عن هذه المنشورات لفت انتباه الجمهور وأثار الكثير من علامات الاستفهام.
وزاد الجدل بعدما أرفقت إحدى صورها بعبارة “أنا ومعجزتي الصغيرة فقط”، وهو ما اعتبره البعض تلميحاً غير مباشر إلى تغييرات طرأت على حياتها الشخصية، خاصة مع استمرار غياب زوجها عن المشهد الإعلامي وعدم ظهوره إلى جانبها في هذه المناسبة المهمة.

ولم تتوقف التكهنات عند هذا الحد، بل تجددت مع افتتاح يومي شركتها الجديدة في بيروت، حيث حضرت برفقة الأصدقاء والمقربين وسط أجواء احتفالية، فيما غاب زوجها أيضاً عن الحدث، الأمر الذي دفع كثيرين إلى الحديث عن وجود خلافات أو انفصال يجري بعيداً عن الأضواء.
ورغم الانتشار الواسع لهذه الشائعات، لا توجد حتى الآن أي معلومات أو تصريحات رسمية تؤكد حدوث انفصال بين الطرفين. كما أن الدكتورة يومي لم تصدر أي تعليق مباشر بشأن ما يتم تداوله، مكتفية بمشاركة يومياتها ومشاريعها المهنية وتفاصيل حملها مع جمهورها.
وبذلك تبقى كل الأنباء المتداولة في إطار التكهنات والتفسيرات التي يطرحها المتابعون، بانتظار أي توضيح رسمي من الدكتورة يومي أو زوجها يحسم الجدل الدائر حول طبيعة علاقتهما خلال الفترة الحالية.



