
أوقفت الأجهزة الأمنية في القاهرة الفنان محمود حجازي على خلفية بلاغ رسمي تقدمت به سيدة أجنبية تتهمه بالتحرش داخل أحد الفنادق في منطقة بولاق أبو العلا، حيث جرى اتخاذ الإجراءات القانونية وإحالته إلى النيابة العامة التي بدأت التحقيق في ملابسات القضية.
وبحسب المعطيات المتداولة، قررت النيابة توسيع نطاق التحريات، فاستمعت إلى أقوال الشاكية، وطلبت تفريغ كاميرات المراقبة داخل الفندق ومحيطه، إضافة إلى فحص هاتف حجازي للتأكد من طبيعة التواصل بين الطرفين قبل الواقعة.
وخلال التحقيق، قدّم محمود حجازي رواية مغايرة لما تم تداوله، مؤكدًا أن اللقاء كان مرتبًا مسبقًا بعد تواصل عبر تطبيق “تيك توك”، وأنه جرى بشكل علني وبدافع مهني بحت لمناقشة مشروع عمل، نافياً حدوث أي تحرش أو اعتداء جسدي.
كما شدد حجازي على أنه لم يكن تحت تأثير أي مواد مخدرة أو كحولية، معتبرًا أن ما جرى هو محاولة لتوريطه، واتهم زوجته بالوقوف خلف الأزمة، مشيرًا إلى أن مقدمة البلاغ تربطها بها علاقة صداقة، وأن الخلافات العائلية بينه وبين زوجته كانت الدافع، على حد تعبيره، لاستدراجه وتشويه سمعته.



