أهم الأخبارفن ومشاهير

ادهم نابلسي يخـ ـطف الانظار في معرض دمشق الدولي للكتاب

خطف الفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي الأنظار خلال مشاركته في معرض دمشق الدولي، في ظهور استثنائي أعاد اسمه بقوة إلى دائرة الاهتمام الجماهيري، لكن بعيدًا عن الغناء والأعمال الفنية. حضور نابلسي اتسم بالهدوء والبساطة، إلا أن اللحظات التي رصدتها كاميرات الزوار سرعان ما تحولت إلى مشاهد متداولة على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصًا في ظل ندرته الإعلامية منذ قرار اعتزاله.

وخلال تجواله داخل أروقة المعرض، انتشرت مقاطع فيديو ظهر فيها نابلسي وهو يرفع الأذان بصوت خاشع، في مشهد منح المكان طابعًا روحانيًا لافتًا وسط الزحام والحركة. هذه اللقطات لاقت تفاعلًا كبيرًا، واعتبرها متابعون تجسيدًا صريحًا للتحول الذي اختاره في مسيرته الشخصية، حيث بدا منسجمًا مع قناعاته الجديدة وبعيدًا عن أي مظهر استعراضي.

أكثر المشاهد تداولًا كان اللقاء العفوي الذي جمعه بطفل سوري داخل المعرض، إذ بادر الطفل بالركض نحوه وأجرى معه حديثًا قصيرًا بأسلوب بريء، سأله فيه عن رأيه في المعرض وتجربته. ردّ نابلسي جاء بسيطًا ودافئًا: “ممتاز جدًا ومنوّر بنورك”، وهي عبارة لاقت صدى واسعًا لما حملته من لطف واحترام. وتحوّل الموقف إلى لحظة إنسانية مكتملة حين تعامل نابلسي مع الطفل بمحبة واضحة، قبل أن يهديه مجموعة من الملصقات، ما انعكس فرحًا صادقًا على ملامحه.

هذا التفاعل فتح باب التعليقات التي أشادت بعفوية الطفل وتواضع نابلسي وروحه المرحة، معتبرين أن هذه الصفات هي ما أبقته قريبًا من الناس رغم غيابه عن الساحة الفنية. كما انتشرت مقاطع أخرى تُظهره يتنقل بين أجنحة المعرض بهدوء، يتبادل التحية مع الزوار ويتفاعل معهم دون حواجز أو مظاهر نجومية. حضور جمع بين الروحانية والبساطة والإنسانية، وجعل ظهوره حديث المنصات، في تأكيد جديد على أن التأثير الحقيقي لا تصنعه الأضواء وحدها، بل الصدق وقرب الإنسان من الناس.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى