وفاة الصحفي السوري علاء محمد في ظروف غامضة في منزله في اللاذقية

في حادثة أثارت جدلًا واسعًا، عُثر صباح الأحد على جسد الصحفي السوري علاء محمد داخل منزله في قرية نيني التابعة لمنطقة القرداحة بريف اللاذقية، بعد تعرضه لطلق ناري في الرأس أودى بحياته على الفور، وسط ظروف لا تزال غير واضحة حتى الآن.
ووفق ما نقلته مصادر إعلامية محلية، تم العثور على محمد داخل مسكنه مفارقًا الحياة، من دون صدور بيان رسمي يحدد ملابسات الجريمة أو يكشف عن الجهة المسؤولة عنها، بينما باشرت الجهات المعنية التحقيق لكشف تفاصيل الحادث ودوافعه.
ويأتي مقتله بعد ساعات قليلة من بث مباشر أجراه عبر قناته على “يوتيوب”، ناقش خلاله تطورات المشهد الأمني والسياسي في سوريا، متطرقًا إلى أوضاع مناطق مثل درعا ودير الزور ودمشق، إضافة إلى حديثه عن بيان صادر عن مجلس شورى أهالي بصرى الشام، وما وصفه بتحديات أمنية تشهدها بعض المناطق.
وقد تفاعلت الممثلة سلاف فواخرجي مع الحادثة وكتبت عبر حسابها على اكس ” صباح حزين لرحيلك ياصديقي … علاء محمد بقدر ما لكَ في قلبي، كان الوجع… لروحك السلام ولزوجتك ولأبنائك الحسن والحسين كل الصبر …“



