أهم الأخبارفن ومشاهير
وفاة تمار بن عامي.. حب محمود درويش المستحيل يودّع الحياة

توفيت تمار بن عامي، المرأة التي ارتبط اسمها بقصيدة “ريتا والبندقية” للشاعر محمود درويش، لتُطوى برحيلها صفحة واحدة من أكثر قصص الحب إثارة للجدل في الأدب العربي المعاصر.
القصة بدأت في حيفا منتصف الستينات، حين تعارفا ضمن نشاطات الحزب الشيوعي الإسرائيلي. هو في الثانية والعشرين، وهي في السابعة عشرة. حب من النظرة الأولى سرعان ما مزقته حرب 1967، بعدما استُدعيت تمار للخدمة العسكرية.
درويش كتب عنها بحنين ممزوج بالمرارة، وذكرها في “يوميات الحزن العادي” بعبارات عكست صراع الحب والهوية. القصة بقيت غامضة لسنوات، بين من اعتبر “ريتا” رمزًا شعريًا، ومن أكد أنها شخصية حقيقية.
اللغز حُسم في فيلم سجل أنا عربي للمخرجة ابتسام مراعنة، حيث ظهرت تماري أمام الكاميرا بعد نصف قرن، ووصفت العلاقة بأنها “حب مستحيل”.



