حقيقة توقيف ليلى عبد اللطيف تشعل مواقع التواصل

تصدّر اسم سيدة التوقعات ليلى عبد اللطيف منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أخبار تزعم توقيفها والتحقيق معها على خلفية التوقعات التي أطلقتها أخيراً بشأن الحرب الإقليمية في المنطقة.
وتناقلت بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية هذه المزاعم بشكل واسع، ما أثار جدلاً كبيراً بين المتابعين حول صحة الخبر، خاصة مع تزامن انتشار الشائعات مع تصاعد التوترات في المنطقة وتداول توقعات عبد اللطيف على نطاق واسع عبر المنصات الرقمية.
إلا أن ليلى عبد اللطيف سارعت إلى نفي هذه الأخبار بشكل قاطع، مؤكدة أن ما يتم تداوله مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة. وفي تصريح لها، أوضحت أن خبر توقيفها أو استدعائها للتحقيق عارٍ تماماً عن الحقيقة، مشيرة إلى أن بعض الجهات تحاول الترويج لمثل هذه الأخبار بهدف إثارة الجدل.
وأضافت أن النجاح غالباً ما يرافقه انتشار الشائعات والهجمات، معتبرة أن ما يحدث معها يندرج ضمن محاولات الإساءة إلى سمعتها وتشويه صورتها أمام الجمهور. كما استخدمت المثل الشهير “الشجرة المثمرة تُرمى بالحجارة”، في إشارة إلى أن الشهرة والنجاح يجعلان الشخص عرضة لمثل هذه الادعاءات.
وأكدت عبد اللطيف أنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الأخبار، مشددة على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من يقف خلف نشر هذه المزاعم أو يساهم في ترويجها، معتبرة أن فبركة مثل هذه المعلومات تدخل في إطار التشهير وتضليل الرأي العام.
وختمت حديثها بالتأكيد أنها تمارس حياتها بشكل طبيعي وتواصل عملها كالمعتاد، مشددة على أن كل ما يتم تداوله عن توقيفها أو التحقيق معها غير صحيح إطلاقاً.



