
بدأت تطورات إيجابية تظهر في الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر بعد الأزمة الصحية التي مرّ بها أخيراً وأدخلته إلى العناية المركزة خلال الأيام الماضية، حيث أكدت مصادر مقربة منه أن وضعه الطبي بات أكثر استقراراً مع استمرار المتابعة الطبية.
وفي تصريح خاص، أوضح مدير أعماله خضر عكنان أن الفنان بدأ يتعافى تدريجياً، مشيراً إلى أن المؤشرات الصحية الأخيرة تبعث على الاطمئنان بعد فترة دقيقة خضع خلالها لمراقبة طبية مكثفة داخل المستشفى. وأضاف أن الفريق الطبي المعالج تابع حالته عن قرب خلال الأيام الماضية للتأكد من استقرار وضعه قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من العلاج.
وأشار عكنان إلى أن هاني شاكر يستعد خلال الأيام المقبلة للسفر إلى العاصمة الفرنسية باريس، حيث سيخضع هناك لبرنامج متابعة طبية متخصصة، إلى جانب قضاء فترة من الراحة بهدف استكمال رحلة التعافي والعودة تدريجياً إلى نشاطه الطبيعي.
وبحسب المعلومات، سيرافق الفنان في رحلته العلاجية كل من زوجته ونجله، على أن تتم إجراءات السفر بعد استكمال الترتيبات الطبية اللازمة والحصول على الموافقات المطلوبة لضمان انتقاله بأمان، خصوصاً في ظل وضعه الصحي الذي لا يزال يحتاج إلى متابعة دقيقة.
وأوضح مدير أعماله أن إقامة الفنان في باريس لن تكون مجرد فترة نقاهة، بل ستتضمن مراجعات طبية منتظمة لدى أطباء مختصين، وذلك ضمن خطة علاجية تهدف إلى استعادة عافيته بشكل كامل خلال المرحلة المقبلة.
وكان هاني شاكر قد تعرّض في الأيام الأولى من شهر رمضان لوعكة صحية مفاجئة نتيجة مشكلات حادة في الجهاز الهضمي، ما استدعى نقله إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وبعد سلسلة من الفحوص والتحاليل، تبين أنه يعاني من نزيف في القولون، الأمر الذي استدعى تدخلاً جراحياً عاجلاً.
وعقب العملية الجراحية، قرر الأطباء إبقاء الفنان تحت المراقبة داخل العناية المركزة لفترة احترازية للتأكد من استقرار حالته الصحية ومنع أي مضاعفات محتملة. ومع تحسن وضعه تدريجياً خلال الأيام الأخيرة، سمح الأطباء ببدء التحضير لمرحلة التعافي خارج المستشفى.
ومن المتوقع أن تشكل رحلة باريس خطوة مهمة في مسار تعافي الفنان المصري، خاصة مع إشراف طبي متخصص يهدف إلى تسريع عودته إلى حياته الطبيعية بعد الأزمة الصحية التي أثارت قلق جمهوره ومحبيه في العالم العربي.



