بعد اطلالته اللافتة في مهرجان كان .. اتهامات لـ جون ترافولتا بسبب شكله

أثار النجم العالمي جون ترافولتا موجة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد ظهوره اللافت خلال فعاليات مهرجان كان السينمائي بإطلالة شبابية دفعت كثيرين للتشكيك بعمره الحقيقي، رغم بلوغه الـ72 عاماً.
وخطف ترافولتا الأنظار أثناء سيره على السجادة الحمراء برفقة ابنته إيلا ترافولتا خلال العرض الأول لفيلمه الإخراجي الأول “Propeller One-Way Night Coach”، حيث ظهر ببشرة مشدودة وملامح بدت أصغر سناً، مع لحية داكنة خفيفة وإطلالة رسمية سوداء نسقها مع قبعة بيضاء ونظارات شفافة.
وانقسمت آراء الجمهور حول السبب الحقيقي وراء هذا التغيير الكبير في مظهره، إذ رجّح البعض خضوعه لعمليات تجميل و”شد وجه” بطريقة احترافية، فيما اعتبر آخرون أن اللوك الجديد وتسريحة اللحية هما السبب الرئيسي وراء مظهره المختلف.
ولم يتوقف الجدل عند هذا الحد، بل امتد إلى نظريات غريبة على مواقع التواصل، بعدما زعم بعض المتابعين أن الشخص الذي ظهر في المهرجان ليس جون ترافولتا الحقيقي، بل “نسخة مستنسخة” عنه، في مقارنة أعادت إلى الأذهان الشائعات التي طالت سابقاً جيم كاري.
ورغم الضجة الكبيرة، لم يعلّق ترافولتا على أي من هذه التكهنات، كما لم يتم تأكيد خضوعه لأي إجراءات تجميلية، لتبقى كل الأحاديث المتداولة ضمن إطار الشائعات غير المؤكدة.
وبعيداً عن الجدل، شهد المهرجان لحظة مؤثرة بتكريم جون ترافولتا ومنحه السعفة الذهبية الفخرية، حيث ظهر متأثراً على المسرح أثناء تسلمه الجائزة، معبّراً عن دهشته الكبيرة بهذا التكريم الذي وصفه بأنه “يتجاوز جائزة الأوسكار”.



