أهم الأخبارفن ومشاهير

رحيل الأديب العراقي عكاب الطاهر..مسيرة بين الهندسة والكلمة تنتهي عن 84 عاماً

فقدت الساحة الثقافية العراقية أحد أبرز وجوهها، بوفاة الأديب عكاب سالم الطاهر عن عمر ناهز 84 عاماً، بعد رحلة طويلة في عالم الأدب والصحافة، ترك خلالها بصمة واضحة في المشهد الثقافي.

ونعى الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق الراحل، الذي فارق الحياة في محافظة ذي قار، مسقط رأسه، حيث بدأ رحلته الأولى بين بيئة ريفية أثرت في تكوينه الأدبي والإنساني.

ولد الطاهر عام 1942، ونشأ في كنف عائلة تهتم بالشعر والأدب، ما ساهم في صقل موهبته مبكرًا. وتعلّم القراءة والكتابة قبل التحاقه بالمدرسة، الأمر الذي انعكس على تفوقه الدراسي وشغفه المبكر بالكتب.

بدأ مسيرته الأدبية من بوابة الشعر خلال سنوات دراسته، قبل أن يتجه لاحقًا إلى الكتابة النثرية، حيث قدم أعمالًا تنوعت بين المقالات والكتب التي عكست تجربته الحياتية والفكرية.

وعلى الرغم من انشغاله بالأدب، تابع دراسته الأكاديمية في كلية الهندسة بجامعة بغداد، ليتخرج عام 1971، جامعًا بين مسار مهني في الهندسة وآخر في الكتابة والإعلام.

وشغل الراحل عضويات ومناصب عدة، من بينها نقابة المهندسين العراقيين والاتحاد العام للأدباء، إضافة إلى عمله في عدد من الصحف والمجلات، حيث ساهم في إثراء المحتوى الثقافي والإعلامي.

وترك عكاب الطاهر إرثًا أدبيًا متنوعًا، من أبرز مؤلفاته “شواطئ الذاكرة” و”أجراس الذاكرة” و”على ضفاف الكتابة والحياة”، إلى جانب عشرات المقالات التي رافقت مسيرته منذ شبابه وحتى سنواته الأخيرة.

برحيله، يخسر الأدب العراقي صوتًا جمع بين التجربة الإنسانية واللغة العميقة، تاركًا خلفه أعمالًا ستبقى شاهدة على مسيرة امتدت لعقود.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى