إعلامية لبنانية تُفجع بوفاة شقيقتها جراء العدوان وسلاف فواخرجي اول المعزّين

كان يوم أمس واحداً من أقسى الأيام التي مرّت على اللبنانيين، حيث عاشت مناطق عدة تحت وطأة عدوان إسرائيلي عنيف استهدف أحياءً سكنية ومناطق مكتظة، مخلفاً دماراً واسعاً وسقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، في مشهد إنساني قاسٍ طغى عليه الحزن والخوف.
وفي قلب هذه المأساة، فُجعت الأسرة الإعلامية بخبر مؤلم، إذ فقدت الإعلامية مهى سلمى شقيقتها خاتون، جراء الاستهداف الذي طال منطقة تلة الخياط. مهى، التي اعتاد الجمهور على حضورها القوي، ظهرت هذه المرة بقلبٍ مكسور، ناعت شقيقتها عبر “إنستغرام” بصورة مؤثرة وكلمات حزينة عبّرت فيها عن وجع الفقد، مؤكدة أن المصاب أكبر من أن يُختصر بالكلام.

ولم تتوقف الخسائر عند هذا الحد، إذ أفادت المعلومات باستشهاد الإعلامية سوزان الخليل، العاملة في قناة “المنار”، جراء غارة عنيفة استهدفت بلدة كيفون، ما أدى إلى تدمير المبنى بالكامل وتضرر الأبنية المحيطة، لتُضاف إلى قائمة الضحايا الذين سقطوا في هذا التصعيد.
هذا الواقع الأليم حرّك موجة تضامن واسعة، حيث سارع عدد كبير من الفنانين والإعلاميين إلى تقديم التعازي، وكان من أبرزهم سلاف فواخرجي ونسرين طافش، إلى جانب شكران مرتجى وعدد من النجوم، الذين عبّروا عن حزنهم العميق ودعمهم في هذه اللحظات الصعبة.

رسائل المواساة التي ملأت مواقع التواصل لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل جسّدت حالة تضامن إنساني كبيرة، حيث بدا واضحاً أن هذا الوجع لم يعد فردياً، بل تحوّل إلى حزن جماعي يعيشه اللبنانيون ومعهم العالم العربي، في واحدة من أكثر المحطات إيلاماً.



