تفاصيل صادمة تكشف سبب وفاة نجل الإعلامي محمود الورواري… وتنفي شائعة حادث السير

كشفت تفاصيل جديدة عن السبب الحقيقي لوفاة نجل الإعلامي محمود الورواري، بعد موجة من الشائعات التي تحدثت عن تعرضه لحادث سير، قبل أن تتضح الصورة الكاملة خلال الساعات الماضية.
وبحسب مصادر من العائلة لـ “صدى البلد” فإن الشاب زياد توفي في العاصمة البريطانية لندن إثر أزمة صحية مفاجئة، تمثلت في إصابته بالتهاب حاد في الشعب الهوائية، تطور سريعاً إلى التهاب رئوي خطير، ما أدى إلى توقف مفاجئ في عضلة القلب، نافيةً بشكل قاطع ما تم تداوله حول وفاته بحادث سير.
وأحدث الخبر حالة حزن واسعة في الأوساط الإعلامية، خاصة أن الراحل لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وكان يتابع دراسته في الخارج، وسط شهادات من المقربين أشادت بأخلاقه وتميزه.
في المقابل، يتواجد محمود الورواري حالياً في لندن لاستكمال الإجراءات القانونية والطبية اللازمة، تمهيداً لنقل جثمان نجله إلى مصر، حيث من المقرر أن يُوارى الثرى في مدافن الأسرة في القاهرة.
وكان الورواري قد نعى ابنه بكلمات مؤثرة، قال فيها: “مات معه كل شيء حتى أنا”، في رسالة لامست مشاعر المتابعين، لتنهال بعدها رسائل التعزية من إعلاميين وشخصيات عامة عبّروا عن تضامنهم مع العائلة في هذه المحنة.
ومن بين المعزين، تقدم تركي آل الشيخ برسالة مواساة عبر حسابه على منصة “إكس”، قائلاً: “عظم الله أجركم وغفر الله له”، في خطوة عكست حجم التعاطف الكبير مع الإعلامي وعائلته.
وتبقى هذه الفاجعة واحدة من أصعب المحطات الإنسانية في حياة الورواري، الذي واجه خلال مسيرته المهنية تحديات ميدانية صعبة، قبل أن يواجه اليوم خسارة شخصية قاسية برحيل نجله.




