
أثار النجم المصري محمد صلاح جدلاً واسعاً، ليس فقط بسبب اقتراب رحيله عن ليفربول، بل أيضاً بسبب تفاصيل حياته الخاصة التي كشفت جانباً غير مألوف داخل منزله.
فبحسب معطيات متداولة، حوّل صلاح أجزاء كبيرة من منزله في شيشاير إلى مركز متكامل للعناية البدنية، يضم أحدث أجهزة التدريب، إضافة إلى تقنيات متطورة مثل العلاج بالتبريد وغرف الضغط العالي، في إطار حرصه المستمر على الحفاظ على لياقته في أعلى مستوى.
هذا الأسلوب الصارم لم يمر مرور الكرام داخل حياته العائلية، إذ كشفت زوجته انزعاجها من تحوّل المنزل إلى ما يشبه “مستشفى رياضي”، مشيرة إلى أنه يقضي وقتاً أطول مع معدات التدريب مقارنة بالوقت الذي يمضيه معها.
ورغم ذلك، يبقى هذا النمط جزءاً من منظومة الالتزام التي يعتمدها صلاح، والتي ساهمت في استمراره ضمن نخبة لاعبي العالم، حيث غالباً ما يُقارن بنجوم مثل كريستيانو رونالدو من حيث الانضباط البدني والجاهزية الدائمة.
ويأتي ذلك بالتزامن مع نهاية مرحلة مميزة في مسيرته مع ليفربول، التي شهدت تحقيقه العديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، وسط ترقب لوجهته المقبلة، مع تزايد الحديث عن اهتمام أندية الدوري السعودي بضمه خلال الفترة القادمة.



