أهم الأخبارفن ومشاهير

روبوت يتحدث العربية في البيت الأبيض يثير الجدل..ويتقدم على ميلانيا ترامب

في مشهد غير مألوف داخل أروقة البيت الأبيض، خطف روبوت بشري متطور الأنظار خلال فعالية رسمية رافق فيها السيدة الأولى ميلانيا ترامب، ضمن قمة عالمية تناولت الذكاء الاصطناعي والتعليم.

الروبوت، الذي قدّم نفسه باسم “Figure 03”، لم يكتفِ بالحضور الرمزي، بل تفاعل بشكل مباشر مع الحاضرين، حيث استهل كلمته بعبارة “أهلاً وسهلاً” باللغة العربية، قبل أن يوجّه الشكر لميلانيا ترامب على دعوته، ويواصل الترحيب بالضيوف بعدة لغات، في خطوة عكست التطور المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وخلال الفعالية، سار الروبوت إلى جانب ميلانيا ترامب على السجادة الحمراء داخل القاعة الشرقية، قبل أن يتقدّمها بشكل مفاجئ، في لقطة أثارت تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل، حيث اعتبر البعض أن الروبوت تجاوز البروتوكول وأحرج السيدة الأولى.

الحدث جاء ضمن قمة دولية ركّزت على دور الذكاء الاصطناعي في تطوير التعليم، بمشاركة زوجات رؤساء ومسؤولين من دول عدة، من بينهم شخصيات عربية. وشددت ميلانيا ترامب في كلمتها على أهمية التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا لتوظيف هذه التقنيات في خدمة التعليم، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد انتقال الذكاء الاصطناعي من الهواتف إلى روبوتات تقدم خدمات مباشرة للإنسان.

ويُعد “Figure 03” من أحدث ابتكارات شركة Figure AI، التي تسعى لتطوير روبوتات بشرية قادرة على أداء مهام يومية، ضمن سباق عالمي تقوده شركات كبرى مثل Tesla وBoston Dynamics.

وفي كلمته، عبّر الروبوت عن امتنانه للمشاركة في مبادرة تهدف إلى تمكين الأطفال عبر التكنولوجيا والتعليم، في مؤشر واضح على توجه عالمي متسارع لدمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية.

ورغم الطابع التقني للحدث، أثار المشهد جدلاً واسعاً بين من رأى فيه بداية مرحلة جديدة تتداخل فيها التكنولوجيا مع الحياة العامة، ومن اعتبره مجرد استعراض للتقدم التقني، ليبقى ظهور هذا الروبوت في البيت الأبيض إشارة واضحة إلى أن المستقبل بدأ فعلياً.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى