
خطفت الممثلة نانسي خوري الأنظار بأدائها لشخصية “زينة” في مسلسل “مولانا”، وهي الشخصية التي أثارت جدلاً واسعاً وتفاعلاً كبيراً بين الجمهور، خصوصاً في علاقتها المعقدة مع “جابر” و”مشمش”.
وفي لقاء إعلامي، كشفت خوري كواليس عديدة حول الشخصية، موضحة التناقض الكبير بينها وبين “زينة”، إذ أكدت أنها في الواقع لا تتمسك بمن لا يريدها، على عكس الشخصية التي خاضت صراعاً عاطفياً معقداً للفوز بحب “جابر”، رغم علاقته بـ”شهلا”.
وعن الهجوم الذي طال “زينة”، أشارت إلى أنها توقعت ردود الفعل الغاضبة، خاصة في ظل تضحيات “مشمش”، مؤكدة أن الشخصية كانت تعيش صراعها الخاص، فيما كان “مشمش” يحاول إنقاذها باستمرار.
كما صحّحت خوري فهماً شائعاً لدى الجمهور، موضحة أن مشهد “الثكنة” لم يكن محاولة انتحار، بل لحظة انهيار دفعت “زينة” لطلب الموت بعد اكتشافها حقائق صادمة، معتبرةً أن هذا المشهد من أبرز محطات العمل.
وكشفت أيضاً أنها صاحبة اقتراح اسم “زينة” بدلاً من “رولا”، كما أن فكرة الوردة التي أصبحت علامة مميزة للشخصية بدأت صدفة خلال تجارب الأداء، قبل أن تتحول إلى عنصر بصري يعكس تطور حالتها النفسية، وصولاً إلى “سيدة الزيتون” بعد زواجها من “مولانا”.
وعلى خلاف توقعات الجمهور، دافعت نانسي خوري عن نهاية “زينة” التي بقيت على قيد الحياة، مؤكدة رغبتها في تقديم أثر مختلف بعيداً عن النهايات المأساوية التي اعتاد عليها المشاهدون.



