طلاق سيلينا غوميز وبيني بلانكو .. شائعة تثير الجدل

أثارت أنباء متداولة حول انفصال النجمة سيلينا غوميز عن زوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، قبل أن يتبيّن أنها مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة.
وبدأت القصة مع منشور انتشر بسرعة عبر منصة “إكس”، زعم أن الثنائي انفصل في لوس أنجلوس بعد أقل من عام على زواجهما، ما دفع الآلاف للتفاعل معه بين مصدّق ومشكك، خاصة بعد تحقيقه ملايين المشاهدات خلال وقت قصير.
إلا أن موقع International Business Times نفى صحة هذه الادعاءات، موضحًا أن مصدر الشائعة يعود إلى حساب ساخر يحمل اسم “Hoops Crave”، والذي يعرّف نفسه صراحةً بأنه غير موثوق وغير تابع لأي جهة إعلامية رسمية.
ورغم وضوح هذا التنويه، تفاعل عدد كبير من المستخدمين مع الخبر وكأنه حقيقي، حيث انهالت التعليقات التي عبّرت عن صدمة البعض، مقابل آخرين تعاملوا معه كأمر متوقع، ما يعكس سرعة انتشار الأخبار غير الدقيقة عبر السوشيال ميديا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، لا يوجد أي دليل رسمي يشير إلى وقوع طلاق أو حتى انفصال بين سيلينا غوميز وبيني بلانكو، إذ لم تُسجّل أي وثائق قانونية، كما لم يصدر أي تعليق من الطرفين أو من ممثليهما، ولم تؤكد أي وسيلة إعلامية موثوقة هذه المزاعم.
على العكس، تشير تحركات سيلينا الأخيرة عبر حساباتها إلى استقرار العلاقة، حيث شاركت قبل أسابيع مقطع فيديو لبلانكو، أرفقته برسالة عاطفية عبّرت فيها عن حبها المتزايد له، ما يتناقض تمامًا مع الشائعات المتداولة.
ويعود تاريخ علاقة الثنائي إلى سنوات من التعاون الفني، قبل أن تتحول إلى ارتباط عاطفي أُعلن رسميًا في أواخر عام 2023، وصولًا إلى زواجهما في عام 2025، في خطوة لاقت اهتمامًا واسعًا من الجمهور.
وبينما تتكرر مثل هذه الشائعات، تؤكد هذه الواقعة مجددًا أهمية التحقق من مصادر الأخبار، خاصة في ظل الانتشار السريع للمحتوى المضلل، الذي قد يتحول إلى “حقيقة” في نظر البعض خلال ساعات.



