وفاة مفاجئة للطبيب المصري ضياء العوضي بعد اختفاء غامض وآخر رسالة تثير الجدل

تصدراسم الدكتور المصري ضياء العوضي منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الأخيرة، عقب انتشار أنباء صادمة حول وفاته المفاجئة في دبي، ما أثار حالة واسعة من الجدل والتساؤلات حول ملابسات الحادثة.
وبحسب المعطيات المتداولة، دخل العوضي إلى دولة الإمارات بتأشيرة زيارة، وأقام في أحد الفنادق، حيث وضع لافتة “عدم الإزعاج” على باب غرفته، مانعاً دخول طاقم الخدمة بشكل كامل. وبعد مرور 48 ساعة دون أي حركة أو تواصل، أثار الأمر شكوك إدارة الفندق، التي أبلغت شرطة دبي، لتقوم باقتحام الغرفة والعثور عليه جثة هامدة، قبل نقل الجثمان إلى الطب الشرعي وفتح تحقيق بالواقعة.
الواقعة ازدادت غموضاً مع تأكيد عائلته انقطاع الاتصال به منذ 12 أبريل 2026، ما دفعهم لتقديم بلاغ رسمي قبل إعلان الوفاة.
كما أكد المحامي مصطفى ماجد، خلال مداخلة مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج الحكاية، وقوع الوفاة، مشيراً إلى تنسيق جارٍ مع السفارة المصرية بشأن إجراءات الدفن.
وشدد المحامي على أن فرضية إنهاء حياته مستبعدة، مؤكداً أن حالته النفسية كانت مستقرة في آخر تواصل بينهما.
وزاد من الجدل انتشار مقطع فيديو للعوضي قبل وفاته، قال فيه: “إذا مت بكون انقتلت… لست أنا من ينهي حياته”، ما حوّل القضية إلى رأي عام بانتظار نتائج التحقيق والتقرير النهائي للطب الشرعي.



