بعد اتهامها في قضية هزّت تركيا.. فحوص المخدرات تبرئ سيريناي ساريكايا

شهدت قضية تعاطي المخدرات التي هزّت الوسط الفني والإعلامي في تركيا تطورات جديدة، بعدما كشفت نتائج الفحوص الطبية والشرعية الخاصة بعدد من المشاهير عن ثبوت تعاطي بعضهم لمواد مخدرة، مقابل تبرئة آخرين بشكل كامل من الاتهامات الموجهة إليهم.
وأظهرت نتائج معهد الطب الشرعي التركي وجود آثار لمواد مخدرة في عينات عدد من الأسماء المعروفة، من بينهم الممثل الشهير أونور تونا، إلى جانب الممثلة فايزة تشيفليك والمغنية وكاتبة الأغاني فاطمة أولودان غوغون، بالإضافة إلى طبيب التجميل محمد رحشان المعروف بلقب “طبيب المشاهير”.
كما أثبتت الفحوص وجود مواد مخدرة لدى الفنان عثمان هاكتان جانيفي، ومؤثر مواقع التواصل الاجتماعي أوزغور دينيز جيلات، ولاعبة الكرة الطائرة كبرى إيمرين سياهديمير، إلى جانب عدد من المتهمين الآخرين.
في المقابل، حملت النتائج أخباراً مغايرة لبعض الأسماء البارزة، حيث أكدت الفحوص خلو عينات الدم والشعر والبول الخاصة بالممثلة التركية الشهيرة سيريناي ساريكايا من أي مواد مخدرة، بعدما عادت خصيصاً من خارج البلاد للخضوع للاختبارات. كما شملت قائمة المبرّئين المغني بيركان شاهين، والممثلة توغتشي بوستا أوغلو، والمؤثرة جانسو تيكين، والإعلامي ميرغون جاباس.
وتعود القضية إلى حملة أمنية واسعة أطلقتها النيابة العامة التركية قبل أسابيع، استهدفت 25 شخصية معروفة من عالم الفن والرياضة ومواقع التواصل الاجتماعي، ضمن جهود السلطات لمكافحة انتشار المخدرات بين المشاهير.
ويواجه الأشخاص الذين أثبتت الفحوص تعاطيهم للمخدرات تهماً قد تصل عقوبتها إلى السجن بين عامين وخمسة أعوام، مع إمكانية تشديد العقوبات في بعض الحالات. كما يتيح القانون التركي للمتهمين فرصة الالتحاق ببرامج علاج وتأهيل خاصة قد تؤدي إلى إسقاط الملاحقات القضائية في حال استيفاء الشروط المطلوبة.
وأثارت القضية تفاعلاً واسعاً داخل تركيا، خاصة مع ورود أسماء من الصف الأول في عالم التمثيل والغناء، ما جعلها واحدة من أكثر القضايا الفنية إثارة للجدل خلال الفترة الأخيرة.



