أهم الأخبارفن ومشاهير

فاجعة تهز العراق… طبيب يعتدي بوحشية على طليقته ويتركها في حالة حرجة

 

أثارت حادثة مروّعة في العراق حالة من الغضب والصدمة، بعد تداول تفاصيل الاعتداء الذي تعرّضت له طبيبة التخدير نبأ، المعروفة باسم “فيروزه”، على يد طليقها، طبيب الأسنان محمد العقيدي، في حادثة وُصفت بأنها من أبشع قضايا العنف الأسري التي شهدها الرأي العام العراقي خلال الأيام الأخيرة.

وبحسب المعلومات المتداولة، كان العقيدي متزوجًا في البداية من طبيبة الأسنان تبارك، وأنجب منها طفلين، كما عملا معًا على تأسيس مركز تجميل يحمل اسم “ريفورما”. وبعد فترة، انفصل عنها وارتبط بطبيبة التخدير نبأ، المعروفة باسم “فيروزه”، وأنجب منها طفلًا، قبل أن ينتهي هذا الزواج أيضًا بالطلاق.

ووفقًا للروايات الأولية، توجّه العقيدي قبل أيام من منزله في مجمع بوابة العراق السكني إلى شقة طليقته في مجمع النخيل، حيث يُتهم بالاعتداء عليها بعنف شديد داخل منزلها. وتشير المعلومات المتداولة إلى أنه اقتلع إحدى عينيها، قبل أن يسكب زيتًا ساخنًا على وجهها، ما تسبب لها بإصابات خطيرة وتشوهات بالغة، ثم غادر المكان مصطحبًا ابنه.

ونُقلت نبأ على الفور إلى المستشفى، حيث لا تزال تتلقى العلاج في حالة حرجة، فيما أفادت مصادر متداولة بأن الأطباء يخشون فقدانها البصر بشكل نهائي، بعد فقدان إحدى عينيها وتضرر العين الثانية بنسبة كبيرة نتيجة الحروق والإصابات التي تعرضت لها.

وفي تطور سريع، أعلنت السلطات العراقية إلقاء القبض على الطبيب محمد العقيدي أثناء محاولته مغادرة العراق، حيث جرى توقيفه تمهيدًا لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.

كما وجّه رئيس الوزراء العراقي بفتح تحقيق عاجل في القضية، للوقوف على جميع ملابساتها، ومحاسبة المسؤولين عنها وفقًا للقانون، في ظل المطالبات الشعبية الواسعة بتحقيق العدالة وإنزال أقصى العقوبات بحق المتهم إذا ثبتت التهم المنسوبة إليه.

وأشعلت القضية منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدّر وسم الحادثة قوائم الأكثر تداولًا، وسط موجة استنكار واسعة من ناشطين وشخصيات عامة طالبوا بتشديد العقوبات على مرتكبي جرائم العنف ضد النساء.

ومن بين أبرز المواقف، كتبت الإعلامية شذى حسون عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي: “كل رجل يعتدي على امرأة جسديًا ليس رجلًا، بل جبان يختبئ خلف العنف. لا رحمة مع المعتدين، ولا تهاون مع من يظن أن القوة تُثبت باليد. نريد قانونًا صارمًا وعقوبات رادعة تجعل كل من يفكر بمد يده على امرأة يخشى العواقب، ويكون عبرة لغيره. المرأة ليست ضحية لأحد، وكرامتها لا تُمس”.

ولا تزال القضية تتفاعل في العراق، وسط ترقب لما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، في واحدة من أكثر القضايا التي أثارت صدمة واسعة وأعادت النقاش حول ضرورة تشديد القوانين الخاصة بحماية النساء من العنف.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى