نور حداد توجه رسالة للرئيس احمد الشرع وتعبر عن استيائها من وضع الاعلام “ليش الميوعة”!

أثارت الإعلامية السورية نور حداد حالة من الجدل خلال الساعات الماضية، وذلك من خلال تصريحاتها التي أدلت بها عن وضع الإعلام في سوريا.
وفي التفاصيل، عبرت نور حداد عن استيائها من وضع الإعلام في سوريا ومنع الصحافيين من تغطية الأخبار وعدم وجود وسائل إعلام رسمية في البلاد تنقل الخبر للجمهور، والاعتماد على صفحات وحسابات.
ووجهت رسالة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع من خلال مقطع فيديو عبر صفحتها الشخصية في “انستغرام”، وقالت: “إلى السيد الرئيس مباشرة لأنو وضع الإعلام يتطلب هيك شكل تواصل، ليش ما عم نحصل على المعلومة من وسائل الإعلام، ليش مافي وسائل إعلام عم تنقلنا أحداث كبيرة وخطيرة متل اللي صار بأحداث الساحل، متل اللي صار حالياً، في بانياس، ليش أنا بدي احصل على هالخبر من صفحة قتيبة ياسين ولا من صفحة موسى العمر طبعاً شفاف هو حالياً”.
وأضافت: “معروف إنو نحنا درسنا هيك بالصحافة، الخبر بناخدو من وسائل الإعلام، ليش مافي مصدر على وسائل الإعلام لأنو الأمن مانع دخول الصحفيين، الصحفيين ما عم يقدروا يدخلوا، ممنوعين مش ما عم يقدروا، ما في منع مباشر بقلك والله بدو موافقة”.
وتابعت: “هذه الميوعة ليش، في التعامل مع الخبر، الخبر هو الحقيقة، والحقيقة شو ما كانت لازم تطلع بأي شكل وهو كيف نتعامل معها هي وظيفتكم مش وظيفتكم إنو تحددوا مين بيدخل ومين ما بيدخل يغطي الخبر الكل لازم يدخل يغطي الخبر، إعلام عم احكي، وسائل الإعلام تغطي الخبر، لكن أن تقوم الأجهزة الامنية بمنع وصول المراسلين للخبر هذه كارثة في سوريا وانا ما عم بحكي من باب النقد، انا عم احكي لانو بدي رسالتي توصل، لانو لا يمكن بناء الدولة من دون إعلام، لا يمكن، خليتونا ندور بين الصفحات على اخبار، صفحات حسابات ناس ليش، مافي وسائل اعلام، لازم يكون في وسائل اعلام تغطي الخبر ودولتنا ما بتنبنى من دون هيدي الحرية، من دون هذا السقف من اجل دولتك من اجل بناء دولتك، تعامل مع الحقيقة، هذا هو وظيفتك بس مش تمنع وتقيد ديروا بالكم مشانكم عم نحكي”.