سلاف فواخرجي تفجّر جدلاً بتساؤلات قاسية حول ما يجري في سوريا

أثارت الفنانة السورية سلاف فواخرجي عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي بعد سلسلة تساؤلات نشرتها عبر حسابها الرسمي في منصة “إكس”، وصفت فيها المشهد السوري بـ”المليء بالمفارقات القاسية”.
فواخرجي أوضحت أنها ابتعدت يومين عن متابعة الأخبار، لكنها عادت لتُصدم – على حد تعبيرها – بما قرأته من أنباء وصفتها بـ”غير المفاجئة ولكنها تبقى مستغربة”، لتتوجه مباشرة إلى جمهورها بالسؤال عن صحة ما يتداول.
الفنانة طرحت عدة علامات استفهام، منها: هل جرى افتتاح معرض دمشق الدولي بينما كانت إسرائيل تشن ضربات على العاصمة؟ وهل قُتل شابان من الدفاع الجديد بينما كان آخرون يحتفلون؟ كما أشارت إلى أنباء عن الاعتداء على أهالي السومرية بسبب انتمائهم الطائفي، وإخراجهم من بيوتهم بالقوة وحرق سندات ملكياتهم.
وتابعت فواخرجي تساؤلاتها حول استمرار القتل على الهوية، التهجير، الخطف، وتبعثر جثث القتلى، متوقفة عند صور انتشرت على المنصات، بينها صورة لامرأة تحتضن رضيعها على الرصيف، وأخرى لجثة امرأة عارية على طريق حلب، متسائلة: “هل هذه الصور حقيقية أم مفبركة بالذكاء الاصطناعي؟”.
واختتمت منشورها بسؤال مباشر: “هل انتصرت الثورة؟ وهل تعمرونها بحب؟”، مطالبة متابعيها بتوضيح حقيقة ما يجري على الأرض.