
كشفت الفنانة المصرية نجوى فؤاد عن معاناتها مع مشاكل صحية في العمود الفقري، مؤكدة أنها ستخضع قريبًا لعملية جراحية بعد سنوات من الألم المزمن.
وأوضحت أن الأطباء اكتشفوا تآكلًا في فقرات الرقبة اليسرى، مشيرة إلى أنها خضعت سابقًا لجراحة تركيب مفصل في الركبة اليمنى.
وفي مداخلة مع الإعلامية نهال طايل في برنامج “تفاصيل” عبر قناة “صدى البلد 2″، عبّرت نجوى فؤاد عن امتنانها لما وصلت إليه رغم الصعوبات، قائلة: “دي ضريبة المشوار الطويل..
بس الحمد لله على كل حال”. وخلال اللقاء، استعادت نجوى فؤاد ذكريات طفولتها الصعبة، كاشفة أنها أُجبرت على الزواج في الثالثة عشرة من عمرها من رجل يكبرها سنًا، لكنها هربت إلى القاهرة ومعها عشرة جنيهات فقط، لتبدأ رحلة كفاحها الفني.
وتحدثت عن بداياتها في عالم الرقص وسط أسماء كبيرة مثل تحية كاريوكا وسامية جمال ونعيمة عاكف، مشيرة إلى أن الأخيرة كانت قدوتها الفنية.
وقالت بأسلوبها الساخر: “تحية كاريوكا ما كانتش بتحبني وقالت عني بنت عندها مغص كلوي، لكني كنت بحترمها جدًا”. واستعادت فؤاد ذكريات دعم الكاتب مصطفى أمين لها، مؤكدة أنه كان أول من شجعها عندما دعاها للرقص في إحدى حفلاته، حيث وصفها بعد العرض بـ”ريتا هيوارث الشرق”، لتبدأ بعدها رحلتها نحو الشهرة. كما تحدثت عن زواجها من الموسيقار أحمد فؤاد حسن، موضحة أنه جاء لأسباب قانونية تتيح لها العمل بحرية، ثم عن زواجها القصير من الفنان أحمد رمزي الذي لم يستمر سوى 18 يومًا.
وكشفت أن الفنان الراحل عبد الحليم حافظ كان بمثابة شقيقها، وقالت: “كنا بنتشارك الوجع، الاتنين أيتام، وكان بيعشق فني وبيطلب دايمًا أرقص على أغانيه”. وعن محطاتها الفنية، تحدثت عن استعراض “قمر 14” الذي قدّمته على موسيقى محمد عبد الوهاب، واعتبرته نقطة تحول في مشوارها الفني. وشدّدت نجوى فؤاد على أن الرقص الشرقي “فن فرعوني راقٍ” وليس مجرد استعراض، مضيفة: “كنت بحترم الزي والحركة والفرقة الموسيقية، لأن الفن الحقيقي يعيش بالالتزام”. وفي ختام حديثها، انتقدت تدهور مستوى الرقص الشرقي اليوم، قائلة: “اللي بيحصل دلوقتي إساءة للفن.. واحدة بترقص على ترابيزة في المية لابسة شيفون أزرق، ده مش فن”. وطالبت وزارة الثقافة بوضع ضوابط تعيد للفن هيبته وتمنع تشويه تاريخه.



