أهم الأخبارفن ومشاهير

تضامن إنساني من شيرين بيوتي مع حلب يفتح باب الجدل على السوشال ميديا

أثارت صانعة المحتوى سيدرا بيوتي تفاعلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد نشرها “ستوري” عبر حسابها على منصة إنستغرام عبّرت فيه عن تضامنها مع أهالي مدينة حلب، وتحديدًا منطقتي الأشرفية والشيخ مقصود، في ظل التطورات الأمنية والإنسانية التي تشهدها المنطقة. وكتبت سيدرا في رسالتها: “قلبي مع حلب الأشرفية والشيخ مقصود الله يحميكم ويفرجها عنكم يا رب”، وهي عبارة لاقت صدى كبيرًا لدى المتابعين الذين اعتبروها موقفًا إنسانيًا واضحًا في توقيت حساس.

ولم يقتصر التفاعل على رسالة سيدرا وحدها، إذ سارعت شقيقتها شيرين بيوتي إلى إعادة نشر “الستوري” نفسها عبر حسابها الشخصي على إنستغرام، في خطوة فسّرها كثيرون على أنها دعم مباشر لما عبّرت عنه شقيقتها، وتأكيد على وحدة الموقف العائلي تجاه ما يحدث في حلب. إعادة النشر ساهمت في توسيع دائرة التفاعل، خصوصًا أن شيرين تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.

في المقابل، لفت المتابعون غياب أي تعليق أو تفاعل من الشقيقة الثالثة نارين بيوتي، التي لم تنشر أي موقف علني أو تعليق حول ما كتبته سيدرا أو ما أعادت شيرين مشاركته. هذا الصمت فتح باب التساؤلات والتكهنات بين الجمهور، حيث انقسمت الآراء بين من رأى أن لكل شخص حرية اختيار توقيت وطريقة التعبير، وبين من اعتبر أن الغياب عن التعليق في قضايا إنسانية حساسة قد يعرّض صاحبه للانتقاد.

وتُعد حلب، ولا سيما منطقتا الأشرفية والشيخ مقصود، من المناطق التي تحمل حساسية خاصة لدى السوريين، نظرًا لما شهدته من أحداث أمنية ومعيشية صعبة خلال السنوات الماضية، ما يجعل أي موقف صادر عن شخصيات مؤثرة محط متابعة وتفاعل واسع.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى