رسالة صامتة من ديفيد وفيكتوريا بيكهام بعد اتهامات ابنهما

كسر النجم العالمي ديفيد بيكهام وزوجته مصممة الأزياء فيكتوريا بيكهام صمتهما حيال الجدل المتصاعد مع ابنهما الأكبر بروكلين بيكهام، وذلك عقب تصريحات أخيرة وجّه فيها الأخير اتهامات علنية لوالديه بمحاولة التأثير سلبًا على حياته الزوجية وعلاقته بزوجته نيكولا بيلتز.
ورغم حدّة الاتهامات المتداولة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، اختار ديفيد وفيكتوريا الرد بطريقة غير مباشرة، حيث نشر ديفيد عبر حسابه على إنستغرام صورة قديمة تعود إلى عام 2006، ظهر فيها بجسده الموشوم بأسماء أبنائه بروكلين وروميو وكروز، في لقطة عائلية لافتة أعادت إلى الأذهان صورة الترابط الأسري.
وأرفق ديفيد الصورة بتعليق مقتضب قال فيه: “ذكريات جميلة”، فيما علّقت فيكتوريا على المنشور بعبارة: “تعيد إلى الذاكرة لحظات رائعة”، وهو ما فسّره كثير من المتابعين على أنه رسالة عاطفية هادئة تحمل دلالات واضحة في توقيتها، وتعكس تمسك الزوجين بروابط العائلة رغم الخلافات العلنية.
المنشور أعاد كذلك تسليط الضوء على كواليس الصورة نفسها، بعدما كشف المصوّر العالمي بلاتون تفاصيل مؤثرة من جلسة التصوير، موضحًا أن أبناء بيكهام كانوا حاضرين في المكان، وأن بروكلين اندفع حينها بعفوية ليعانق والده، قبل أن تنضم العائلة بأكملها في لحظة احتضان وصفها بأنها من أكثر المشاهد تأثيرًا في مسيرته المهنية.
وأشار بلاتون إلى أن الشهرة غالبًا ما تفرض أثمانًا قاسية لا يدفعها النجوم وحدهم، بل تطال عائلاتهم أيضًا، مؤكدًا أن حب ديفيد لأبنائه لا يزال محفورًا على جسده كما هو راسخ في قلبه.
في المقابل، يواصل بروكلين بيكهام تمسكه بموقفه الرافض لأي مصالحة، بعدما صعّد من لهجته تجاه والديه، متحدثًا عن خلافات قديمة تعود إلى فترة زفافه، ومتهمًا إياهما بترويج روايات اعتبرها مؤذية لعلاقته بزوجته.
ورغم تصاعد الأزمة، امتنع ديفيد وفيكتوريا عن الدخول في سجال مباشر، مكتفيين بتصريحات عامة سابقة، أبرزها ما قاله ديفيد عن أن ارتكاب الأخطاء جزء طبيعي من رحلة التعلم والنضج. وتشير تقارير متداولة إلى أن الخلاف وصل إلى مرحلة قانونية، بعدما طلب بروكلين حصر التواصل مع والديه عبر المحامين فقط، إلى جانب حظرهما على منصات التواصل الاجتماعي وطلبه عدم ذكر اسمه علنًا.




