أهم الأخبارفن ومشاهير

سبب وفاة الشاعر السعودية ثريا قابل يتصدر

ودّعت الساحة الثقافية والأدبية في المملكة العربية السعودية، اليوم الأربعاء، الشاعرة والكاتبة الكبيرة ثريا قابل، التي وافتها المنية في أحد مستشفيات مدينة جدة بعد معاناة مع المرض. ومن المقرر أن يُصلّى عليها في الحرم المكي الشريف، على أن توارى الثرى في مقابر المعلّى بمكة المكرمة.

برحيل ثريا قابل، تفقد الحركة الأدبية والشعرية قامة نسائية رائدة وصوتًا إبداعيًا صادقًا ترك بصمة عميقة في وجدان الكلمة والأغنية، إذ امتدت مسيرتها لأكثر من خمسين عامًا من العطاء المتواصل في مجالات الشعر والصحافة والأدب الغنائي. وكانت الراحلة من أوائل الأصوات النسائية التي فرضت حضورها بقوة في المشهد الثقافي السعودي، وامتلكت جرأة الريادة حين أصدرت أول ديوان شعري نسائي باسمها الصريح بعنوان “الأوزان الباكية” عام 1963، وهو ما دفع الأديب الراحل محمد حسن عواد إلى تلقيبها بـ “خنساء القرن العشرين”.

وعُرفت ثريا قابل بتميزها في كتابة الأغنية، لا سيما الكلمات الحجازية الأصيلة ذات العمق الإنساني والوجداني، حيث شكّلت ثنائيات فنية خالدة مع عدد من الأسماء البارزة، من بينهم طلال مداح وفوزي محسون، إلى جانب تعاونها مع الشاعر صالح جلال. وقد تغنى بكلماتها كبار الفنانين، لتبقى أعمالها الغنائية شاهدة على موهبة فذة أسهمت في صياغة الوجدان الفني لأجيال متعاقبة.

وُلدت الراحلة في جدة التاريخية، وتلقت تعليمها بين المملكة وبيروت، ما انعكس على تجربتها الصحفية والإبداعية، حيث عملت في عدد من الصحف المحلية البارزة مثل عكاظ والرياض والبلاد. وبرحيلها، تُطوى صفحة مضيئة من تاريخ الأدب النسائي السعودي، فيما تبقى أعمالها إرثًا خالدًا في ذاكرة الثقافة والفن.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى