سبب وفاة اللاعب الدولي التونسي السابق المنذر المساكني عن 65 عاماً

توفي يوم الجمعة اللاعب الدولي التونسي السابق المنذر المساكني عن عمر ناهز 65 عاماً، إثر أزمة صحية مفاجئة تعرّض لها مساء الخميس، استوجبت نقله بشكل عاجل إلى غرفة العناية المركزة في إحدى المصحات الخاصة بالعاصمة تونس، قبل أن يعلن عن وفاته في الساعات الأولى من صباح اليوم، في خبر شكّل صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية التونسية.
ويُعد الراحل واحداً من أبرز المهاجمين الذين عرفتهم كرة القدم التونسية خلال فترة الثمانينات وبداية التسعينيات، حيث تميّز بأسلوب لعبه القوي وحضوره المؤثر داخل منطقة الجزاء، ما جعله محط اهتمام الأندية الكبرى في تلك المرحلة. بدأ المنذر المساكني مسيرته الكروية مع نادي الأولمبي للنقل، قبل أن ينتقل سنة 1992 إلى الترجي الرياضي التونسي، حيث عاش واحدة من أهم محطات مسيرته الاحترافية، وشارك في عدد من المباريات الحاسمة محلياً وقارياً.
كما حمل الراحل ألوان كل من الملعب التونسي والنادي الصفاقسي، ليكون بذلك قد دافع عن قمصان أبرز أندية الدوري الممتاز، مقدماً مستويات جعلته من الأسماء المعروفة على الساحة الكروية آنذاك. وعلى الصعيد الدولي، خاض المنذر المساكني أكثر من 30 مباراة مع المنتخب التونسي، وشارك في عدة استحقاقات إقليمية، مسجلاً حضوره كأحد المهاجمين الذين تركوا بصمة واضحة في جيلهم.
وعلى المستوى العائلي، يخلّف الفقيد ثلاثة أبناء جميعهم احترفوا كرة القدم، وهم يوسف وإيهاب وعزيز المساكني، ليواصلوا بذلك مسيرة والدهم داخل المستطيل الأخضر. ويُعد يوسف المساكني، قائد الترجي الرياضي التونسي وأحد أبرز نجوم الكرة التونسية في السنوات الأخيرة، الاسم الأبرز في العائلة، وقد تغيّب اليوم عن رحلة فريقه إلى مالي لمواجهة الملعب المالي، بعد تدهور الحالة الصحية لوالده قبل وفاته.
وفي سياق متصل، نعت عدة أندية تونسية الراحل عبر بيانات رسمية، مشيدة بمسيرته وأخلاقه الرياضية، كما أصدر الاتحاد التونسي لكرة القدم بيان تعزية عبّر فيه عن بالغ حزنه لفقدان أحد لاعبيه الدوليين السابقين، مقدماً أحر التعازي إلى عائلة الفقيد والأسرة الرياضية التونسية، في خسارة تُضاف إلى سجل الأسماء التي صنعت تاريخ الكرة في البلاد.



