رحيل كانبولات غوركيم أرسلان يهزّ تركيا..ووداع مؤلم من نجوم الدراما

خيّم الحزن على الوسط الفني التركي بعد وفاة الممثل التركي كانبولات غوركيم أرسلان عن 45 عاماً، إثر أزمة قلبية داهمته في منزله. نُقل على الفور إلى مستشفى تقسيم للتدريب والأبحاث، لكن محاولات إنقاذه لم تُكلّل بالنجاح، ليفارق الحياة في خبر صادم أربك زملاءه وجمهوره.
رحيله أشعل سيل رسائل وداع عبر منصات التواصل. بوراك أوزجيفيت نعاه بكلمات قصيرة حملت حرارة الأخوّة “رحمك الله وجعل مثواك الجنة يا أخي.” ، فيما اختارت توبا بويوكستون اسمه فقط اكتفت توبا بكتابة اسم “Görkem…” عبر خاصية الستوري، في إشارة صامتة ومؤثرة إلى صعوبة التعبير عن الفقدان. ، في إشارة صامتة إلى ثقل الفقد. باريش أردوتش بّر باريش عن حزنه قائلاً: “كان إنساناً رائعاً جداً، أنا حزين للغاية. رحمك الله يا ابن مدينتي وجعل مثواك الجنة.” ، أما بولنت إينال، فكتب بكلمات مؤثرة: “آه يا أخي العزيز… أرقد بسلام.” وبالنسبة لدينيز تشاكير، فحرصت على تقديم واجب العزاء شخصياً، حيث زارت منزل الراحل لتواسي عائلته في لفتة إنسانية لاقت تقديراً واسعاً.
كشف جليل نالجاكان Celil Nalçakan عن آخر رسالة تبادلها مع صديقه الراحل، الذي شاركه بطولة مسلسل Poyraz Karayel. نالجاكان كتب مودّعاً: “كيف استطعت أن تفعل بي هذا؟” وفي الرسائل المتداولة، ظهر أن كانبولات أرسل له صورة وسأله: “أين أنت يا عزيزي؟”
كما نشر Celil منشور على انستغرام جاء فيه: “خسارتنا مؤلمة. توفي حبيبنا كانبولات غوركيم أرسلان. ستُقام صلاة الجنازة يوم الخميس 12 فبراير 2026 بعد صلاة العصر في مسجد زنجيرلي كويو، ثم يُوارى الثرى في مقبرة زنجيرلي كويو. خالص التعازي لكل محبيه.”
كان أرسلان لا يزال حاضراً في أعماله الأخيرة، ومن بينها مشاركته في مسلسل “فاتح القدس صلاح الدين الأيوبي”. رحيله المفاجئ يترك فراغاً في الدراما التركية، وذكريات مهنية وشخصية يتشاركها أصدقاء يودّعونه بكلمات تختصر ما لا يُقال.



