طلب زواج يهزّ “شارع الأعشى 2”..ومشهد خالد صقر وإلهام علي يتحوّل إلى ترند

تحوّلت الحلقة الثامنة من مسلسل شارع الأعشى 2 إلى مادة دسمة للنقاش على مواقع التواصل، بعد مشهد مفاجئ جمع بين شخصيتي “أبو إبراهيم” و“وضحى”، في لحظة عرض زواج غير متوقعة قلبت مسار الأحداث. المفارقة التي زادت من وهج المشهد أن بطلي اللقطة، خالد صقر وإلهام علي، زوجان في الحياة الواقعية، ما أضفى على التفاعل الجماهيري طابعًا خاصًا مليئًا بالتعليقات الطريفة والمفاجآت.
دراميًا، جاءت اللحظة في وقت كانت فيه “وضحى” تستعد لمغادرة المنزل برفقة ابنتها “مزنة” هربًا من ضغوط المجتمع وكلام الحي، قبل أن يتدخل “ضاري” وتتصاعد الأحداث بظهور “أبو إبراهيم” الذي يطرح فكرة الزواج كحل يحفظ كرامتها ويعيد لها اعتبارها أمام الناس.
اللافت أن العرض لم يكن زواجًا تقليديًا، بل اقترح ضمن صيغة “أخوية” هدفها الحماية لا العلاقة الكاملة. في البداية، رفضت “وضحى” الفكرة، معتبرة أنها هروب من مواجهة الواقع، لكنها عادت ووافقت بشروط واضحة، أبرزها موافقة “أم إبراهيم” والالتزام بحدود متفق عليها تحفظ كرامتها واستقلاليتها.
المشهد أشعل المنصات الرقمية، خاصة مع تداول مقاطع قصيرة منه وتحليلات حول أبعاده الاجتماعية. واستثمرت مجموعة MBC هذا الزخم بإطلاق تصاميم “دعوات زفاف” افتراضية للشخصيتين، ما ضاعف التفاعل وأدخل الجمهور في أجواء الحدث كأنه واقعي.
المسلسل، المستوحى من رواية “غراميات شارع الأعشى” للكاتبة بدرية البشر، كان قد حقق نجاحًا لافتًا في موسمه الأول، فيما يواصل الموسم الثاني تصعيد خطوطه الدرامية عبر مفاجآت مرتبطة بالماضي وشخصيات جديدة تعيد خلط الأوراق. هذا التوازن بين البعد الاجتماعي والدراما المشوقة جعل العمل يحافظ على حضوره القوي، ويؤكد أن “شارع الأعشى 2” يعرف جيدًا كيف يصنع لحظة تلفزيونية تتحوّل إلى حديث الشارع الرقمي.



