أهم الأخبارفن ومشاهير

هجوم حاد على حليمة بولند بعد نعيها خامنئي وحذفها المنشور

تصدّر اسم الإعلامية الكويتية حليمة بولند منصات التواصل خلال الساعات الماضية، بعد تداول صورة منسوبة إلى حسابها على “سناب شات” تضمنت عبارة “إنا لله وإنا إليه راجعون”، تزامناً مع الأخبار المتداولة حول مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي.

القصة بدأت مع انتشار لقطة شاشة قيل إنها تعود لمنشور نشرته بولند، قبل أن يُحذف بعد وقت قصير، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من الجدل والتأويلات، وأعاد اسمها إلى قائمة “الترند” ولكن في سياق سياسي شديد الحساسية.

هذا التطور فجّر انقساماً حاداً بين المتابعين. فريق شكك أساساً في صحة الصورة، معتبراً أن الأجواء المشحونة في المنطقة قد تدفع إلى فبركة منشورات ونسبها لمشاهير بهدف إثارة البلبلة. في المقابل، ركز فريق آخر على سؤال مختلف: إذا كانت بولند قد نشرت التعزية فعلاً، فما سبب حذفها السريع؟ البعض رأى أنها تراجعت بعد إدراكها حساسية التوقيت، فيما اعتبر آخرون أن الحذف جاء لتجنب موجة انتقادات متوقعة.

ومع تصاعد الجدل، برز تيار واسع طالب بمحاسبتها، ووصلت بعض الأصوات إلى حد المطالبة بسحب جنسيتها، معتبرين أن الموقف ـ إن صحّ ـ يتجاوز الإطار الشخصي إلى مساحة سياسية حساسة. في المقابل، دافع آخرون عنها، مشيرين إلى أن عبارة التعزية عامة، وقد لا تكون مرتبطة بالحدث السياسي المتداول، بل بشخص آخر تزامنت وفاته مع التوقيت نفسه، وأن الربط بين العبارة وخامنئي قد يكون استنتاجاً متسرعاً غذّته سرعة السوشيال ميديا في نسج الروايات.

فرضية أخرى تداولها ناشطون تقول إن المنشور ـ في حال كان صحيحاً ـ ربما نُشر قبل تأكيد الخبر رسمياً، ومع اشتداد التفاعل فضّلت بولند حذفه لتجنب الدخول في دوامة تفسير النوايا.

حتى اللحظة، لم تصدر حليمة بولند أي توضيح رسمي، واختارت الصمت رغم سيل الانتقادات والتعليقات القاسية. هذا الصمت بدوره زاد من حدة الجدل، وترك الباب مفتوحاً أمام قراءات متباينة، بين من يراه تجاهلاً محسوباً، ومن يعتبره هروباً من توضيح موقف أثار عاصفة رقمية غير مسبوقة.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى