رقصة كيت ميدلتون حافية القدمين داخل معبد هندي يتصدر حديث الجمهور

ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بمقطع فيديو ظهرت فيه كيت ميدلتون، أميرة ويلز، وهي ترقص حافية القدمين داخل أحد المعابد خلال زيارة رسمية إلى مدينة ليستر البريطانية، في مشهد غير معتاد لأفراد العائلة المالكة لكنه حصد تفاعلاً واسعًا بين المتابعين.
وخلال الزيارة التي جاءت للاحتفاء بالثقافة الهندية في المملكة المتحدة، شاركت أميرة ويلز في فعالية داخل معبد Shreeji Dham Haveli، حيث ظهرت وهي تسير حافية القدمين احترامًا للتقاليد المتبعة داخل المعابد الهندوسية، قبل أن تنضم إلى رقصة شعبية تقليدية وسط أجواء احتفالية وحضور عدد من أبناء الجالية الهندية.
ووثّق مقطع الفيديو اللحظة التي اندمجت فيها كيت ميدلتون مع الحاضرين، حيث شاركتهم الرقص على أنغام موسيقى تقليدية، ما أثار موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي. واعتبر عدد من المتابعين أن تصرفها يعكس احترامًا واضحًا للثقافات المتنوعة داخل بريطانيا وحرصًا على التقارب مع الجاليات المختلفة.
في المقابل، رأى آخرون أن مشاركة أميرة ويلز في رقصة شعبية داخل معبد تُعد خطوة غير مألوفة مقارنة بالبروتوكولات الملكية البريطانية المعتادة، إلا أن غالبية التعليقات جاءت إيجابية، خصوصًا من الحضور داخل المعبد الذين أشادوا بتواضعها وتفاعلها مع الفعالية.
وجاءت زيارة كيت ميدلتون في إطار فعاليات ثقافية أعقبت مهرجان “هولي”، أحد أبرز الأعياد في الثقافة الهندية، حيث تضمنت الزيارة مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى إبراز التراث البريطاني الهندي وتعزيز التواصل بين العائلة المالكة والجاليات الآسيوية في البلاد.
من جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية في معبد Shreeji Dham Haveli، مايور كاشيلا، إن مشاركة أميرة ويلز في الرقصة التقليدية عكست تقديرًا حقيقيًا للثقافة الهندية، مضيفًا أنها أظهرت اهتمامًا واضحًا بما يجري داخل المعبد وكانت منخرطة في الفعاليات بروح إيجابية.
وفي سياق الحديث عن الرقص، كانت كيت ميدلتون قد أشارت خلال الزيارة إلى أن أطفالها الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس سيستمتعون على الأرجح بمشاهدة هذا النوع من العروض الراقصة الحيوية، لافتة إلى أن رقصات مثل البوليوود تتطلب طاقة كبيرة ولياقة بدنية عالية.
ويُعرف عن أطفال العائلة المالكة اهتمامهم بالفنون الراقصة، إذ تمارس الأميرة شارلوت رقص الباليه والتاب، فيما سبق للأمير لويس أن خطف الأنظار بحركات راقصة عفوية خلال بعض المناسبات الرسمية، ما يعكس حضور الموسيقى والرقص في حياة العائلة الملكية منذ سن مبكرة.



