أهم الأخبارفن ومشاهير

عبير الصغير تواجه حملة غضب… والمقارنة مع الشيف حمود تتصاعد

تصاعدت حدة الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية ضد المؤثرة اللبنانية عبير الصغير، على خلفية غيابها عن التفاعل مع أزمة النزوح والتهجير التي يعيشها آلاف اللبنانيين نتيجة الحرب الإسرائيلية.

وتداول ناشطون عبر منصة “إكس” ومنصات أخرى منشورات تنتقد ما وصفوه بـ”صمت عبير الصغير”، مشيرين إلى أنها لم تنشر أي محتوى يعكس تضامنها مع المتضررين، أو حتى تتمنى السلام للبنان. وجاء في إحدى التدوينات المتداولة: “عبير الصغير، 22 مليون متابع، من أول الحرب ما نزلت ولا كلمة عن الموضوع“.

كما أثارت بعض المنشورات جدلاً أكبر بعد اتهامها بنشر محتوى اعتُبر غير حساس تجاه ما يحدث، حيث ادعى متداولون أنها عبّرت في أكثر من مناسبة عن مواقف وُصفت بأنها “غير متعاطفة”، وهو ما زاد من موجة الغضب ضدها، رغم عدم وجود تأكيد رسمي على هذه الادعاءات.

في المقابل، عقد ناشطون مقارنة بينها وبين الشيف اللبناني حمود، الذي يحظى بعدد متابعين أقل بكثير، لكنه – بحسب ما يتم تداوله – يشارك يومياً في مبادرات إنسانية ميدانية، من طبخ وتوزيع وجبات، إلى تقديم مساعدات غذائية في مراكز الإيواء، وصولاً إلى تركيب خيم للنازحين في عدة مناطق، بينها جب جنين. وجاء في إحدى المقارنات: “هون منعرف إنو الأرقام ما إلها قيمة”، في إشارة إلى الفارق بين التأثير الرقمي والتأثير الواقعي على الأرض.

في المقابل، دافع بعض الناشطين عن عبير الصغير، معتبرين أن الانتقادات الحالية تتجاهل دورها السابق في أزمات مماثلة. وأشار أحد التعليقات المتداولة إلى أنها كانت حاضرة خلال الحرب الماضية، حيث شاركت في إعداد الطعام للمهجرين في بلدتها، وساهمت في مبادرات إنسانية في منطقة جب جنين، لافتين إلى أن عملها آنذاك كان “خيراً للناس“.

وأضاف المدافعون أن المقارنة بين المؤثرين قد تكون غير عادلة، معتبرين أن “حرام نبخس الناس حقها”، ومشددين على أن عبير الصغير معروفة بأخلاقها واحترامها، وأن إثارة المقارنات قد تؤدي إلى خلق انقسامات لا مبرر لها بين المتابعين.

https://www.facebook.com/share/p/19cX7Zi3PD/

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى