أهم الأخبارفن ومشاهير

وفاة رائدة الفن التشكيلي زينب السجيني.. مسيرة فنية وأكاديمية تُطوى في مصر

توفيت الفنانة التشكيلية زينب السجيني، إحدى رائدات الفن التشكيلي في مصر والشرق الأوسط، وأستاذة كلية التربية الفنية، بعد مسيرة طويلة تركت خلالها بصمة بارزة في الساحة الفنية والأكاديمية.

وأُعلن عن وفاتها وسط حالة من الحزن في الأوساط الفنية، حيث نعاها مقربون وتلامذة، مؤكدين أن رحيلها يشكّل خسارة كبيرة لقامة فنية ساهمت في إعداد أجيال من الفنانين، وكان لها تأثير واضح في تطوير التعليم الفني في مصر.

وفي منشور عبر “فيسبوك”، تقدّم أحد المقربين منها بالتعازي، مشيداً بدورها كأستاذة ومربية، وموجهاً رسالة مواساة إلى ابنتها الدكتورة إيمان النشار، أستاذة العمارة بكلية الفنون الجميلة.

وُلدت السجيني في القاهرة عام 1930، وتنقلت في عدد من أحيائها التاريخية، قبل أن تلتحق بكلية الفنون الجميلة – جامعة حلوان، حيث تخرجت عام 1956، ثم حصلت على دبلوم التربية الفنية، قبل أن تنال درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الفنية عام 1978.

وخلال مسيرتها، أشرفت على العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه، وأسهمت في تخريج أجيال من الفنانين، إلى جانب حضورها الفني اللافت عبر مشاركاتها في المعارض المحلية والدولية.

وحصدت الراحلة عدة جوائز بارزة، من بينها الجائزة الأولى في التصوير من صالون القاهرة عن لوحة “مأساة القدس” عام 1968، وجائزة الدولة التشجيعية، إضافة إلى وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1980، إلى جانب مشاركاتها المميزة في بينالي الإسكندرية والقاهرة الدولي.

برحيل زينب السجيني، تفقد الساحة الفنية المصرية والعربية واحدة من أبرز رموزها، التي جمعت بين الإبداع التشكيلي والعمل الأكاديمي، وخلّفت إرثاً فنياً وإنسانياً سيبقى حاضراً في ذاكرة الفن العربي.

ترندنغ

زر الذهاب إلى الأعلى