
علّقت كارول سماحة على حالة الانقسام في لبنان، معتبرةً أن المشهد الحالي يعيد نفسه وكأن اللبنانيين لم يتعلّموا من تجارب الماضي.
وفي منشور لها، أشارت إلى أن كل فريق بات يرى نفسه وطنيًا، فيما يُتَّهَم كل من يختلف معه بالخيانة، ما يعيد إنتاج مشهد الانقسام والتخوين والتوترات المتصاعدة داخل المجتمع.
وأضافت أن هذا الواقع ينعكس سلبًا على العلاقات بين الناس، حيث تتزايد الخلافات داخل البيوت وينقسم الشعب أكثر فأكثر، من دون أي نتائج تُذكر.
وشدّدت على أن الكراهية لم تبنِ يومًا وطنًا، وأن الشتائم لا تسترجع الحقوق، مؤكدة أن الوطنية الحقيقية تكمن في تقبّل الاختلاف، والحوار دون إلغاء الآخر، والحفاظ على الإنسانية رغم كل الخلافات.
الوسوم
كارول سماحةأبريل 8, 2026



